الثلاثاء 28 رمضان 1423 هـ الموافق 3 ديسمبر 2002 تعهد هنري كيسنجر وزير الخارجية الاميركي الاسبق وجورج ميتشيل زعيم الاغلبية الاسبق في مجلس الشيوخ بقطع اي علاقات بعملاء لديهم مصالح تتعارض مع تحقيقات اللجنة المحايدة في هجمات سبتمبر. كما قال الرجلان اللذان ظهرا في برنامج اخباري تذيعه قناة «فوكس» كل احد وبرنامج اخر تذيعه قناة «سي ان ان» الاخبارية ان من السابق لاوانه معرفة ان كان سيطلب من الرئيس الاميركي جورج بوش ان يدلي بشهادته امام اللجنة التي جرى تعيينها في الاسبوع الماضي لتحديد هل كان من الممكن منع وقوع الهجمات. وقال كيسنجر لسي ان ان «من السابق لاوانه في هذه اللحظة» فيما قال ميتشل لفوكس «لم نتوصل الى اي قرار في هذا الصدد.» ووعد كيسنجر «79 عاما» والحائز على جائزة نوبل للسلام ووزير الخارجية في عهد الرئيسين ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد باجراء تحقيق كامل بما في ذلك فحص اي صلات بين السعودية وشبكة القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن التي تتهمها الولايات المتحدة بانها العقل المدبر للهجمات. وقال كيسنجر الاحد انه لا يعرف ان لاحد من عملائه في شركة الاستشارات التي تتقاضى اتعابا كبيرة ومقرها نيويورك والتي اسسها في عام 1982 بعد خمسة اعوام من خروجه من الخدمة الحكومية اي مصالح تتعارض مع التحقيق الذي تجريه اللجنة. وقال لفوكس «اذا كان هناك اي عملاء متورطين في التحقيقات فمن المؤكد انني سأقطع علاقاتي بهم... لكن لا يمكنني ان اتصور ان يكون اي منهم متورطا». وقال السناتور جون كيري وهو ديمقراطي من ماساتشوستس واحد المنافسين المحتملين في انتخابات الرئاسة انه يتعين على كيسنجر قطع جميع علاقاته مع شركته «في الوقت الحالي على الاقل». وقال كيري لمحطة تلفزيون ان بي سي «سيكون من المهم بشكل خاص ان يثبت الدكتور كيسنجر للامة انه يتصدى لهذه المهمة دون اي صلات يمكن ان تظل موضع شبهة». وقال كيسنجر انه ليس لشركته التي لا تكشف عن هوية عملائها اي عملاء سعوديين كما انها لا تمثل اي حكومات من الشرق الاوسط. وقال انه سيؤكد لمستشار البيت الابيض وللجان القيم في الكونغرس انه لا يوجد اي تعارض في المصالح. وقال كيسنجر لسي ان ان «لن نسمح ولن اسمح ابدا لاي حكومة اجنبية بان تؤثر على تقييمي تحت اي ظروف.» ومضى يقول «كما ان احتمال ان يتأثر التحقيق الذي تجريه اللجنة التي تضم ثمانية مفوضين باي مصالح تجارية متصورة احتمال خيالي». رويترز