الثلاثاء 28 رمضان 1423 هـ الموافق 3 ديسمبر 2002 وجه الرئيسان الصيني جيانغ زيمين والروسي فلاديمير بوتين دعوة الى تطبيع العلاقات بين كوريا الشمالية وواشنطن في وقت شددا على ضرورة نزع اسلحة بيونغ يانغ النووية. وفي اعلان مشترك وقعاه امس في بكين جددا اتفاقهما عزمهما مكافحة اي نزعة انفصالية في تايوان والتبت، والتمسك بحل سياسي للازمة العراقية. وينص الاعلان على ان البلدين لن يسمحا على اراضيهما بنشاطات مجموعات تمس بالسيادة الوطنية والامن وسلامة الاراضي في اشارة الى حركتي الانفصال الشيشانية والايغورية على ما ذكرت وكالة الانباء الروسية «نوفوستي». واعتبر البلدان في الاعلان ان كوريا الشمالية يجب ان تواصل الحوار مع كوريا الجنوبية والاستمرار في جهودها لنزع الاسلحة النووية على ما افادت مصادر روسية موضحة ان جيانغ وبوتين شددا ايضا على الدور الاساسي لقرارات الامم المتحدة لحل الازمة العراقية بالسبل السياسية والدبلوماسية. واوضحت المصادر الروسية ان الرئيس بوتين شدد مجددا على ان بلاده تعتبر تايوان والتبت جزءا لا يتجزأ من الصين. وقال الرئيس الصيني أنه جرى بين الزعيمين «تبادل عميق لوجهات النظر حول الوضع الحالي الدولي والاقليمي، وتم التوصل إلى توافق واسع في الرأي».ووقعت الدولتان اتفاقية للتعاون الثنائي.ونقلت وكالة شينخوا الصينية الرسمية للانباء عن زيمين قوله أن «الصين وروسيا ستكونان جارتين طيبتين». كما تم الاتفاق على عقد اجتماعات وزارية دورية، والتوصل إلى اتفاقية تعاون بشأن عائدات الضرائب. وقد عقد الرئيسان محادثات استمرت ساعة تقريبا صباح امس وقعا خلالها عدة وثائق تهدف الى تعزيز التعاون في مجال مكافحة الجريمة وتبادل السجناء والتهرب من دفع الضرائب على ما ذكرت وكالة انباء «الصين الجديدة». وقد وصل بوتين ليل الاحد الاثنين الى بكين والتقى بهد ظهر امس الزعيم الجديد للحزب الشيوعي الصيني ورئيس البلاد المقبل هو جينتاو.وقال الرئيس الروسي للصحافيين ان «العلاقات بين البلدين وصلت الى مستوى عال جدا. ونأمل ان يتواصل التعاون بعد هذه الزيارة». ونقلت وكالة «الصين الجديدة» عن جيانغ قوله ان «الصين وروسيا ستبقيان دولتين صديقتين وشريكتين الى الابد». ويرافق بوتين الذي يغادر الصين متوجها الى الهند، وزير خارجيته ايغور ايفانونف خصوصا. أ.ف.ب. ـ د.ب.أ