الثلاثاء 28 رمضان 1423 هـ الموافق 3 ديسمبر 2002 اختتم حزب الليكود الاسرائيلى مؤتمره فى ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية دون اتخاذ أى قرار بشأن اقتراحات التعديل على الدستور وعلى طريقة انتخاب المرشحين لقائمة الكنيست، وفض المؤتمر بعد حدوث الكثير من المشادات الكلامية والفوضى اثر محاولة الغاء التصويت وتم الاعلان عن انتهاء المؤتمر بشكل مفاجيء وقبل اجراء أى تصويت على الاقتراحات. ويتهم معسكر بنيامين نتانياهو معسكر ارييل شارون بافتعال مسرحية المطالبة بعدم التصويت من قبل يحيئيل كوهن عضو الكنيست عن المستوطنات الذى اخذ يصرخ وصارع للوصول الى المنصة وسارع بالدعوة الى عدم التصويت وعدم تعديل قرارات المؤتمر السابق وابقاء طريقة الانتخابات كما هى ثم تعالت أصوات معسكر شارون تؤيد الطلب فسارعت رئاسة المؤتمر بالاعلان عن انتهائه. واتهم أعضاء من الليكود من معسكر نتانياهو معسكر شارون بافتعال هذه المسرحية لتمرير ما يريدونه واتهموا شارون بالتآمر. وكان شارون القى كلمة قصيرة تحدث فيها عن الأمن والمعسكرات داخل الليكود والقوائم السوداء وتصفية الحسابات السياسية. من جانب آخر قال ايلى يشاى رئيس حركة شاس الاسرائيلية ان حركته ستنضم الى حكومة برئاسة ارييل شارون فقط ولن تنضم الى حكومة يقودها عمرام ميتسناع وشريكه يوسف لبيد. وأعلن خلال مؤتمر صحفى الليلة قبل الماضية دعم شاس لشارون فى خطوة فسرتها جهات سياسية اسرائيلية بأن يشاى يريد من ورائها التلويح لانصار الحركة الذين تركوها وانضموا الى الليكود بأن حركته لن تنضم الى حكومة غير حكومة شارون لذلك عليهم العودة الى حركته. ويرى يشاى ان اخطر ما سيواجه اسرائيل خلال الفترة المقبلة هو الصراع على طابعها اليهودى ولذلك فإن شاس ستدافع عن هذا الطابع بدعم شارون والتى كما يقول دعمته فى اللحظات الحرجة. وام
