الثلاثاء 28 رمضان 1423 هـ الموافق 3 ديسمبر 2002 اكد وزير خارجية اليمن ابو بكر القربى ان التنسيق القائم بين اليمن والولايات المتحدة الاميركية والبلدان العربية والاوروبية فى مكافحة الارهاب يقوم على اساس تبادل المعلومات، واتهم حزب المؤتمر الحاكم المعارضة بانها لا تستشعر خطر الارهاب. ونفى ابوبكر القربى فى حديث لصحيفة «المستقبل» اللبنانية نشرته فى عددها الصادر امس وجود أى تنسيق مع قوات الولايات المتحدة والقوات الاوروبية المتواجدة فى البحر الاحمر، لكنه اكد ان اسرائيل لاتزال تحاول فرض سيطرتها على البحر الاحمر . وقال القربى ان اليمن يتابع باهتمام اوضاع المعتقلين اليمنيين فى الولايات المتحدة الاميركية وغيرها من بلدان العالم مؤكدا ان اوضاع اليمنيين المعتقلين فى قاعدة جوانتانامو الاميركية فى كوبا ليست كما يجب وان هناك علامة استفهام كبيرة حول اوضاعهم القانونية. وردا على سؤال قال وزير الخارجية اليمنى ان هناك تعاونا لمكافحة الارهاب بين اليمن والصومال واثيوبيا والسودان فى اطار القرن الافريقى وهناك جهود تبذل من قبل الدول الثلاث من اجل تحقيق الامن والاستقرار فى الصومال معربا عن اعتقاده ان هناك نجاحات تحققت فى اول اجتماع لمؤتمر المصالحة الصومالية فى الدوريت بكينيا وسنرى ثماره فى المستقبل. من جانب اخر استنكر حزب المؤتمر الحاكم في اليمن موقف المعارضة من الحرب ضد الارهاب وقال ان قادة هذه الاحزاب لا يستشعرون حجم الخطر الذي يهدد المجتمع بسبب هذه الظاهرة. وقال مصدر مسئول في الحزب الذي يرأسه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وزع امس وتلقت «البيان» نسخة منه انه يأسف ويستنكر توجهات احزاب اللقاء المشترك مما تتعرض له البلاد من اعمال تقوم بها عناصر متطرفة مما يسيء للدين والمجتمع. واكد المصدر اصرار حزب المؤتمر الشعبي على العمل لما فيه مصلحة البلاد وهو يستشعر مسئوليته بالحفاظ على امن المجتمع وسلامته ولن يلتفت الى الادعاءات والمحاولات التي يقوم بها المغرضون من قادة المعارضة الذين لا يستشعرون المسئولية تجاه الوطن وحجم المخاطر المحدق بالمجتمع. وردا على بيان اصدرته احزاب «الاصلاح الاسلامي والاشتراكي والناصري» وادانت فيه عملية اغتيال قيادي مفترض في القاعدة وخمسة من مساعديه بداية الشهر الماضي بواسطة صاروخ اطلق من طائرة اميركية قال المصدر ان تلك «المواقف المشينة تؤكد مواصلة المعارضة السير ضد مصالح الوطن بترويجها لما تقوم به العناصر الارهابية الخارجة على القانون». واضاف: في الوقت الذي كان يتوقع افراد الشعب من هذه الاحزاب الوقوف الى جانب اجهزة السلطة في متابعتها للخارجين عن القانون اذا بها تقف ضد ذلك التوجه. صنعاء ـ «البيان» والوكالات: