الثلاثاء 28 رمضان 1423 هـ الموافق 3 ديسمبر 2002 قتل جيش الاحتلال الاسرائيلي امس صبيا في جنين واصاب 16 اخرين كانوا يتسوقون استعدادا للعيد فيما استشهد مقاوم في قطاع غزة خلال معركة مع الجنود الصهاينة فيما اصيب احدهم بهجوم اخر في وقت نددت السلطة الفلسطينية باقدام الجيش الاسرائيلي بتدمير مستودعات الغذاء في بيت لاهيا. قال شهود فلسطينيون ومصادر طبية ان القوات الاسرائيلية التي تفرض حظرا للتجول في مدينة جنين بالضفة الغربية قتلت بالرصاص فتى فلسطينيا صباح الاثنين وأصابت 16 في سوق جنين المركزي في ساعة الذروة. وفتح الجنود مدعومين بدبابتين وعربتين مدرعتين النار على المتسوقين الذين كانوا يشترون احتياجاتهم قبل عطلة عيد الفطر. ورد مسلحون فلسطينيون باطلاق النار لكن الشهود قالوا ان معتز ابو الدوم «15 عاما» استشهد وان كثيرا من الجرحى أصيبوا عندما بدأ الجنود الاسرائيليون بفتح نيران أسلحتهم. وذكرت المصادر الطبية ان معتز أصيب برصاصة مباشرة في القلب. وقال الشهود ان مركز المدينة كان مزدحما بالمتسوقين عند دخول القوات الاسرائيلية وفتح النار باتجاه السكان. وقالت مصادر في الجيش الاسرائيلي ان اشتباكا مسلحا مع شبان فلسطينيين نشب في مركز المدينة وان شابا مسلحا اقترب من الجنود الاسرائيليين مما دفعهم لاطلاق النار عليه. وطوق الجيش منزلا في المدينة حيث وقع تبادل كثيف لاطلاق النار جرح خلاله 16 فلسطينيا اصابة اثنين منهم خطرة وفقا لمصادر طبية فلسطينية. وفي قطاع غزة فادت مصادر امنية وشهود فلسطينيون ان مقاوما استشهد صباح امس الاثنين خلال تبادل لاطلاق النار مع جنود اسرائيليين جنوب مدينة غزة. وتسلم الجانب الفلسطيني جثة القتيل من الجانب الاسرائيلي ونقل الى مستشفى الشفاء في غزة وقد اصيب بعدة اعيرة نارية ثقيلة خصوصا في الصدر. وقال مصدر طبي لوكالة فرانس برس ان الشهيد «الذي لا يزال مجهول الهوية في العشرينيات من عمره وقد بدى على جسده اثار الاصابات المباشرة». واكد مصدر امني ان القوات الاسرائيلية اطلقت في ساعة مبكرة من صباح امس بكثافة النار وقذائف الدبابات تجاه المواطن الذي كان يسير قرب مستوطنة نتساريم جنوب غزة مما ادى الى «استشهاده». وقالت مصادر أمنية اسرائيلية صباح امس ان جنديا اسرائيليا أصيب بجراح في ساقه جراء تعرضه لاطلاق النار من قبل مسلحين فلسطينيين قرب مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة. وذكرت الاذاعة العبرية نقلا عن مصادر في جيش الاحتلال ان مسلحين فلسطينيين أطلقوا فجر امس النار نحو موقع حراسة عسكري لجيش الاحتلال قرب المستوطنة المذكورة ادى الى اصابة الجندي. وحسب مصادر جيش الاحتلال فان المقاوم الفلسطيني استشهد خلال اشتباك مع قوات الاحتلال في محيط نتساريم وهو الأمر الذي لم تؤكده أي جهة فلسطينية. على نفس الصعيد أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال ان قواته اعتقلت الليلة قبل الماضية أربعة مواطنين فلسطينيين في منطقة جنوب قطاع غزة. واشار الى ان الأربعة كانوا مطلوبين لأجهزة الأمن الاسرائيلية حيث تم تحويلهم للتحقيق. الى ذلك قالت انتصار الوزير «ام جهاد» وزيرة الشئون الاجتماعية الفلسطينية ان قوات الاحتلال دمرت المستودعات والمخازن التموينية التابعة للسلطة وبرنامج الغذاء العالمي اثناء اجتياحها لبلدة بيت لاهيا شمالي القطاع. واعربت الوزير في تصريح للصحافيين امس عن استنكارها الشديد لهذا العمل الاجرامي الذي يعتبر انتهاكا لاتفاقيات عمل وبرامج المؤسسات والمنظمات الدولية في الاراضي الفلسطينية. وحسب المسئولة الفلسطينية كان من المقرر القيام بتوزيع المواد التموينية في هذه المستودعات على الاف الأسر المحتاجة والمتضررة من الاحتلال للتخفيف من معاناتهم تحت وطأة هذه الظروف الصعبة. وكانت الناطقة العسكرية الاسرائيلية اعلنت الليلة قبل الماضية ان ثلاثة اسرائيليين على الاقل قتلوا وجرح عدد اخر بعد ان اقتحمت مجموعة من المسلحين الفلسطينيين مستوطنة يشاع المحازية لقطاع غزة. لكن صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية قالت امس انه اتضح بأن الخبر عن عملية التسلل في جنوب اسرائيل، كان بمثابة انذار كاذب. وكان المسئول عن الامن في القرية ابلغ الشرطة عن عملية تسلل الى داخل حدود القرية، وعن ان ثلاثة عمال تايلانديين لقوا مصرعهم، وفي اعقاب ذلك، استنفرت قوات الامن كما خرجت سيارات الاسعاف الى المكان ونشر النطاق باسم «نجمة داوود الحمراء» بيانا، يتحدث عن ثلاثة مصابين جراء اطلاق النار في القرية.وكالات
استشهاد مقاوم واصابة جندي بمعارك في قطاع غزة، الاحتلال يفتح النار على متسوقي العيد في جنين فيقتل فتى ويصيب 16
