الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 أعاد لال كريشنا ادفاني نائب رئيس الوزراء الهندي وزير الداخلية دق طبول الحرب مع باكستان، داعياً اسلام آباد الى دخول حرب رابعة مع بلاده بدلاً من دعم الحرب بالوكالة في كشمير، فيما تتواصل التسريبات حول المخاوف الأميركية من تعاون نووي باكستاني كوري شمالي. ووصف ادفانى فى كلمة له وكالة «برس تراست» الهندية للأنباء اسلام اباد بأنها «باتت مضمدا لجرح منذ انشاء دولة بنغلاديش، وألقى تحديا مفتوحا لباكستان بالدخول فى حرب مباشرة مع نيودلهى وقال «لنجعلها الحرب الرابعة». وفى اشارة الى الهجمات التى تعرضت لها معابد هندوسية فى كشمير مؤخرا، قال ادفانى فى تصريحاته ان قتل اناس ابرياء عبر هجمات ضد معابد «لأمر غير مقبول». مما يذكر ان البلدان خاضا ثلاث حروب مباشرة منذ حرب الاستقلال وانفصال باكستان عن الهند فى عام 1947، وتشكل كشمير ذات الاغلبية المسلمة بؤرة التوتر فى العلاقات بين البلدين. من جهة ثانية ذكرت صحيفة «لوموند» الفرنسية ان الولايات المتحدة يساورها الشكوك حيال امكانية وجود تعاون بين باكستان وكوريا الشمالية فى مجال تبادل التنكولوجيا النووية وتكنولوجيا الصواريخ الباليستية رغم ان برويز مشرف الرئيس الباكستانى نفى ذلك فى كل مرة أثار فيها كولين باول وزير الخارجية الاميركى مخاوف أميركا من احتمالات وجود مثل هذا التعاون بين البلدين. وبررت المصادر الاميركية شكوك واشنطن بأن الصاروخ الباكستانى «غورى» الذى يبلغ مداه ألف و500 كيلو متر والقادر على حمل متفجرات تزن 900 كيلو غرام هو عبارة عن نموذج طبق الأصل من الصاروخ «نودونج» الكورى الصنع. ونقلت «لوموند» عن مصدر رافق بنازير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة على متن الطائرة التى أقلتها الى كوريا الشمالية فى 27 ديسمبر عام 1993 قوله ان طائرة بنازير بوتو عادت الى اسلام اباد وعلى متنها صناديق يشتبه فى أنها تحتوى على مكونات صواريخ ذاتية الدفع. واعتبرت الصحيفة انه من الصعب معرفة المقابل الذى حصلت عليه بيونغ يانغ من اسلام اباد مقابل الحصول على تكنولوجيا الصواريخ، لأن أسرارالبرنامج النووى الباكستانى تخضع للعسكريين الباكستانيين فقط. وكالات