الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 دعت الحكومة الانتقالية في الصومال الى تفكيك الجماعات «الارهابية» في شرق افريقيا تجاوبا مع الدعوة الاميركية التي تتهم جماعة اسلامية صومالية بالتورط في الهجوم المزدوج في كينيا على فندق وطائرة اسرائيليين. ونقل مسئول في الحكومة الوطنية الانتقالية عن رئيس الوزراء حسن ابشر فرح قوله «تشعر الحكومة ان الوقت حان للعمل معا كمنطقة ومجتمع دولي لحل الجماعات الارهابية في كل مكان». واعتقلت السلطات الكينية اربعة صوماليين السبت ضمن عشرة اشخاص يشتبه في علاقتهم بالهجومين اللذين وقعا في مومباسا يوم الخميس. وقالت الشرطة في ممباسا امس انها لم تكتشف اي صلة حتى الان بين المحتجزين وتنظيم القاعدة. وكان مسئول اميركي ذكر في واشنطن امس الجمعة ان جماعة الاتحاد الاسلامي المدرج اسمها على قائمة وزارة الخارجية الاميركية للمنظمات الارهابية هي المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي وقعت في مومباسا وان لها صلات بتنظيم القاعدة مضيفا ان القاعدة ايضا على رأس الجهات المشتبه بها. وقال عثمان جامع نائب رئيس الوزراء في الحكومة الوطنية الانتقالية في الصومال ان جماعة الاتحاد الاسلامي لم يعد لها وجود ككيان في الصومال منذ عدة سنوات مضيفا تشككه في استطاعة اي من اعضائها الباقين تدبير هجمات بالقنابل او الصواريخ. وقال جامع لرويترز «لا افهم كيف يمكن ان يوجد تنظيم نشط للاتحاد في الصومال. لقد تفرقوا. لا يمكنني ان اتخيل وجود مهاجم انتحاري صومالي». ويتهم بعض قادة الفصائل الصومالية المعارضة وحكومة اثيوبيا المجاورة الحكومة الانتقالية في الصومال بايواء اعضاء حركة الاتحاد الاسلامي المشتبه في تورطها في اعمال عنف. وتنفي الحكومة الانتقالية تلك المزاعم..رويترز