الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 رفض متحدث باسم تونى بلير رئيس الوزراء البريطانى التعليق على الانباء الصحفية التى رددت ان بريطانيا أرسلت دعوة فريدة من نوعها لبشار الاسد لرئيس السورى لزيارة بريطانيا قبيل احتفالات أعياد الميلاد. وقال المتحدث مساء أمس الأول ان داوننغ ستريت اذا كان لديها أى شيء بخصوص الزوار الاجانب والضيوف على الحكومة البريطانية فإنها ستعلنه فى الوقت المناسب رافضا الادلاء بالمزيد من التعليق على الزيارة المرتقبة للرئيس الاسد لبريطانيا وما اذا كانت تتعلق بترتيبات الاوضاع فى المنطقة قبيل شن هجوم عسكرى على العراق. وكانت صحيفة «تايمز» البريطانية أكدت فى عددها الصادر الجمعة الماضي ان لندن وجهت الدعوة لبشار الاسد لرئيس السورى لزيارة بريطانيا، فى محاولة من جانبها لاستقطاب الدعم السورى قبيل اندلاع محتمل لحرب ضد العراق. وأكدت دورية «جينز فورين ريبورت» الاستراتيجية البريطانية نقلا عمن وصفتهم بمصادر دبلوماسية عربية فى لندن قولها ان الرئيس بشار الاسد تلقى دعوة للقيام بزيارة رسمية للندن قبيل عيد الميلاد فى نهاية شهر ديسمبر لاجراء مباحثات حول دعم سورى محتمل فى حال الهجوم على العراق اذا لم يمتثل صدام حسين الرئيس العراقى لقرار مجلس الامن الدولى رقم 1441. وأضافت الدورية ان الزيارة المرتقبة للرئيس السورى للندن ينظر اليها كوسيلة لتعزيز مكانة سوريا الدولية بعد ان صوتت لصالح القرار 1441 حيث ان الزيارة ستأتى فى اعقاب نفاذ الانذار النهائى الذى منح للعراق للاعلان بشكل كامل عن اسلحة الدمار الشامل التى يمتلكها ان وجدت، فى الثامن من ديسمبر. واشارت دورية «جينز فورين ريبورت» ان الزيارة قد تؤجل حتى شهر فبراير المقبل لأن مايك اوبراين وزير الدولة للشئون الخارجية يعتزم التوجه سريعا الى سوريا للتحضير للزيارة. ومن المتوقع ان تؤدى الزيارة المرتقبة لبشار الاسد لرئيس السورى الى بريطانيا الى تقليل الهوة بين البلدين التى حدثت عندما زار تونى بلير رئيس الوزراء البريطانى دمشق فى العام الماضى حين اختلف الزعيمان علنا حول موضوع سياسة بريطانيا فى الشرق الاوسط. أ.ش.أ