الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 لقي سبعة عشر شخصا مصرعهم وأصيب اثنان وعشرون آخرون من جنسيات مختلفة منهم سعوديون ومعظمهم مصريون في حادث مروري قرب محطة الاقمار الصناعية على طريق الرياض القديم باتجاه الحجاز أثناء اتجاههم لاداء مناسك العمرة في مكة المكرمة، فيما انهار جزء من جبل خندمة في مكة ما ادى الى تحطم 46 سيارة. وذكرت صحيفة «الجزيرة» السعودية الصادرة امس أن الحادث نتج عن تصادم باص نقل ركاب كان متجها من الخرج (70 كيلومتر جنوب الرياض) إلى مكة المكرمة مرروا بمدينة الرياض محملا بخمسين راكبا لاداء مناسك العمرة وشاحنة قادمة باتجاه الرياض محملة بالاتربة. وأضافت الصحيفة أن الباص والشاحنة التقيا بمنعطف خطر وجها لوجه وتم الاصطدام. وأوضحت أن الدوريات والمرور وخمس فرق من الدفاع المدني واثنتي عشرة فرقة إسعاف من الهلال الاحمر باشروا الحادث. وأوضحت الصحيفة انه تم نقل المصابين والموتى إلى عدد من المستشفيات في الرياض. من جهة اخرى تسبب انهيار جبل « خندمة فى مكة المكرمة» والذى يبعد عن المسجد الحرام قرابة كيلومترا باتجاه الشرق «فى تحطم واتلاف « 46» سيارة وذلك نتيجة سقوط الامطار الغزيرة. وقالت صحيفة « الوطن» ان امير منطقة مكة المكرمة الامير عبد المجيد بن عبد العزيز قد وقف على حادث انهيار حيث شاهد انطباق الصخور على السيارات . وصرح مدير عام الدفاع المدنى اللواء سعد بن عبد الله التويجرى انه لم يتم حتى الان معرفة ما اذا كان هناك وفيات من عدمه جراء هذا الانهيار . وذكر التويجرى ان فرق الانقاذ تقوم برفع الصخور فى محاولة لمعرفة ما اذا كان هناك اشخاص بداخلها . واوضح التويجرى فى بيان اصدره انه حدث انهيار أمس السبت بجبل «خندمة» اثناء سقوط الامطار الغزيرة على مكة المكرمة وكان الانهيار بسبب انجراف كمية كبيرة من القطع الصخرية.وكالات