الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 تم إطلاق سراح عشرة من قيادات الإدارة الأهلية بولاية شمال دارفور جرى اعتقالهم قبل عدة أشهر بقرار من آلية بسط الأمن بولاية دارفور والتي يرأسها الفريق إبراهيم سليمان والي شمال دارفور. واستند رئيس آلية بسط الأمن الذي زار المعتقلين العشرة على رأس وفد من قيادات المؤتمر الوطني بالولاية «الحزب الحاكم» والهيئة الشعبية لتنمية دارفور، في مدينة بركات بود مدني بعد أن نقلوا إليها من سجن ود مدني استند في اطلاق سراحهم على قانون الطوارئ والصلاحيات الممنوحة له من قبل رئيس الجمهورية ، حيث تم لقاء مكاشفة وصراحة مع المعتقلين والذين تم اعتقالهم قبل عدة اشهر في الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور وتم نقلهم الى سجن بورتسودان الاتحادي حيث تظلموا للنائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه أبان زيارة الأخير الى مدينة بورتسودان والذي أمر بنقلهم الى مدني. والمعتقلون الذين تم إطلاق سراحهم ينتمون الى القبائل العربية وتتهمهم آلية بسط الأمن بأن لهم دوراً في الصراعات القبلية في منطقة كبكابية بولاية شمال دارفور في النزاع مع قبيلة الفور التي تتمركز بصورة كبيرة في منطقة جبل مرة. ومن بين المعتقلين العشرة الذين تم إطلاق سراحهم والذين كانت آلية بسط الأمن قد عزلتهم من مناصبهم وعينت آخرين لاداء مهامهم، الناظر موسى هلال ناظر عموم عرب المحاميد السابق، والشيخ عبد الباقي عبد الرحمن رئيس إدارة الزيلات والشرتاي يوسف ابو شوك شرتاي منطقة جبل سي وشقيقه عباس ابوشوك. الخرطوم ـ ابراهيم علي سليمان