الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 أكدت السلطة الفلسطينية ان واشنطن تغطي على العدوان الاسرائيلي الجاري بل وتشجعه محذرة من ترك الأمور لنهج ارييل شارون الدموي. وقال ياسر عبدربه وزير الاعلام الفلسطيني أمس ان توغل الجيش الاسرائيلي المتكرر في غزة وقتل المدنيين الفلسطينيين وهدم منازلهم يلاقي تشجيعا وغطاء اميركيا. وقال عبد ربه لرويترز «هذه الحرب الذي يشنها شارون بقتل المدنيين وتدمير المنازل تلقى تشجيعا اميركيا. ومجرمو الحرب في اسرائيل يواصلون مجازرهم بتوفير الغطاء السياسي لهم». واضاف ان الغطاء السياسي هو خطة «خريطة الطريق» التي طرحتها الادارة الاميركية لاعادة عملية السلام في الشرق الاوسط لمسارها باعلان دولة فلسطينية مؤقتة في غضون ثلاثة اعوام. وأدان العميد عبد الرزاق المجايدة قائد الامن العام في قطاع غزة عملية توغل الجيش الاسرائيلي في بيت لاهيا. وقال المجايدة «نحن نطالب العالم والولايات المتحدة وأوروبا بالكف عن التزام الصمت إزاء الجرائم اليومية التي يرتكبها جيش وحكومة إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني». من جهته حذر ماهر المصري وزير الصناعة الفلسطيني الادارة الاميركية من خطورة ترك الأوضاع في المنطقة لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون خاصة بعد أن تتضح الرؤية ازاء العراق وبعد انتهاء الانتخابات الاسرائيلية. وأكد المصري في تصريح لاذاعة «صوت العرب» عبر الهاتف ضرورة التحرك الأميركي ازاء منطقة الشرق الأوسط والمشكلة الفلسطينية خاصة حتى لا تتسع دائرة العنف أكثر مما هى عليه وتكون المنطقة عرضة للاخطار. وأوضح المصري أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي رفعت من وتيرة التصعيد والتوتر في الأراضي المحتلة بعد الأحداث الأخيرة التي تعرضت لها منوها بدور محتمل للمعارضة الاسرائيلية في المرحلة المقبلة فى حالة فوز اليمين فى الانتخابات العامة المقبلة. وكان نبيل شعث وزير التخطيط الفلسطيني أوضح أمس الأول في واشنطن عقب اجتماعه مع مسئولين اميركيين أن الخطة التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية الخاصة بالشرق الاوسط لن تكون جاهزة في صيغتها النهائية في الموعد المحدد وهو 20 يناير المقبل. واشار الى أن الخطة من المحتمل أن تؤجل الى ما بعد الانتخابات الاسرائيلية في يناير المقبل منوها بأن الاميركيين أبلغوه بأن من المرجح تأجيل الخطة الى أن يتم تشكيل حكومة اسرائيلية مستعدة للتفاوض مع الفلسطينيين. وكالات