الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 زار مفتشون وخبراء دوليون في رابع ايام عمليات التفتيش عن اسلحة العراق امس منشأة ابن فرناس الزراعية يشتبه في صلتها بالاسلحة البيولوجية، وتفقدوا قاعدة لطائرات صغيرة للتحقق من وسائل رش المبيدات جوا، ومنع المفتشون مسئولا عراقيا من مرافقتهم، فيما حذرت بغداد من مؤامرات مؤكدة خلو العراق من أي اسلحة دمار. اجرى خبراء الامم المتحدة في العراق امس عمليات تفتيش شملت مصنعا لانتاج تجهيزات الرش الجوي للاسمدة والمبيدات الزراعية شرق بغداد، وفق ما افاد احد مراسلي و«كالة فرانس برس». وتتبع هذه المنشآت وزارة الزراعة وتوجد في بلدة خان بني سعد على بعد 30 كلم شرق العاصمة العراقية. وقد دخل فريق من لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك) المجمع تاركا المراسلين الصحافيين على بابه. ووقفت سيارة تابعة للانموفيك امام الباب مانعة أي شخص من الدخول او الخروج. ويتكون الموقع من سلسلة من المباني غير المرتفعة وقفت امامها طائرات رش صغيرة للمبيدات. وكان العراق اطلق في الماضي برنامجا لدراسة امكانية استخدام اسلحة كيميائية او بيولوجية بواسطة مروحيات. الا ان السلطات العراقية اكدت انها وضعت حدا لهذا البرنامج. وتقع المنشأة في منطقة الاسلية شمال شرق بغداد وتسمى منشأة ابن فرناس. وتوجه المفتشون بالسيارة الى قاعدة لطائرات صغيرة تستخدم في الاغراض الزراعية في خان بني سعد على بعد نحو 30 كيلومترا شمال شرقي بغداد، والمنشأة تابعة لوزارة الزراعة العراقية. ومنع الخبراء دخول او خروج اي احد من القاعدة ومنعوا موظفا عراقيا مسئولا عن المخازن من مرافقتهم كما منع الصحفيون من دخول القاعدة. وقد بدأت فرق التفتيش الدولية عملية تفتيش في مصنع يقع على بعد 35 كيلومترا شمال العاصمة بغداد مخصص لانتاج الطائرات الخفيفة التي تستخدم في الاغراض الزراعية في العراق. وقد وصل فريق الامم المتحدة للتحقيق والتفتيش والمراقبة «انموفيك» الى موقع المصنع بقافلة سيارته وسرعان ما اغلقت ابواب المنشأة ووضع سيارة جيب امام البوابة لمنع اي شخص من الدخول او الخروج من المصنع. وقالت صحيفة «الثورة» الناطقة بلسان حزب البعث الحاكم ان فرق التفتيش الدولية «لن تجد شيئا من الاسلحة المحرمة في أي موقع تزوره الان او في قابل الايام». واضافت الصحيفة «ان العراق اكد مرارا وتكرارا انه خال من اسلحة التدمير الشامل وهو لم ينتج اى شيء منها في غياب المفتشيون (لجنة انسكوم) الذين انسحبوا منه في منتصف ديسمبر من عام 1998 بأمر اميركي».وكالات
