الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 اشادت روسيا امس بالدعوة التي وجهتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى كوريا الشمالية كي تتخلى عن برنامجها النووي والقبول بتفتيش منشآتها. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية الليلة قبل الماضية ان «روسيا اكدت موقفها الرافض لنشر الاسلحة النووية وحضت الدول الشريكة على تطبيق اتفاق عدم نشر الاسلحة النووية تطبيقا دقيقا وضمان الوضع غير النووي لشبه الارخبيل الكوري». وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد طلبت صباح امس الاول من كوريا الشمالية «ان توافق بدون تاخير على اقتراح المدير العام (للوكالة) بارسال فريق» تفتيش لكوريا الشمالية. واعتبر مدير الوكالة محمد البرادعي «انها رسالة واضحة وجهتها الاسرة الدولية لكوريا الشمالية حتى تمتثل لواجباتها الدولية». وجاء طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية في قرار تبناه مجلس الحكام فيها المنعقد منذ الاربعاء في فيينا. ودعت روسيا ايضا الى «احترام تام» لاتفاق 1994 بين واشنطن وبيونغ يانغ الذي تعهدت كوريا الشمالية بموجبه بتجميد برنامجها النووي مقابل تزويدها بالفيول من قبل كونسورتيوم دولي ترأسه الولايات المتحدة. واوضح بيان وزارة الخارجية الروسية «نأمل ان تناقش واشنطن وبيونغ يانغ جميع المسائل ذات الاهتمام المشترك» معربة عن «استعدادها لتقديم كل الدعم الممكن لاستئناف الحوار». وكان التلفزيون الرسمي في كوريا الشمالية قد اتهم الخميس الولايات المتحدة بأنها حرفت التصريحات الرسمية بخصوص البرنامج السري المزعوم للتسلح النووي. وقال ان واشنطن حرفت فحوى المحادثات التي جرت في مطلع اكتوبر في بيونغ يانغ بين السلطات الكورية الشمالية والموفد الاميركي جيمس كيلي. واكد مساعد وزير الخارجية جيمس كيلي آنذاك انه حصل على اعتراف بيونغ يانغ بوجود برنامج تسليح نووي خلال لقاء مع قادة كوريا الشمالية عرض فيه الدلائل على انتهاكها اتفاقات 1994.أ.ف.ب