الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 أعلن كبير المتحدثين باسم حامد قرضاي الرئيس الافغاني أمس انه اعطى أوامره بتشكيل لجنة للتحقيق في تصاعد الجريمة في العاصمة الافغانية كابول. ومضى سيد فضل اكبر يقول ان اللجنة التي سيرأسها مستشار رئاسي وستضم مسئولين من وزارتي الداخلية والمالية ستحقق ايضا في قضايا فساد في المكاتب الحكومية ايضا. واستطرد ل«رويترز» «اللجنة بحاجة الى التأكد والتحقيق في شكاوى بخصوص حوادث أمنية ورشى في بعض المكاتب». وأضاف «ندرك الذعر الذي يشعر به الناس عند حدوث خرق امني». ويأتي قرار قرضاي بعد تقارير نشرت في صحف مملوكة للدولة بأن مسلحين قتلوا خلال الايام الاخيرة عشرة سكان على الاقل في كابول وان معظم الهجمات تتعلق بالسرقة. وقال اكبر لرويترز «لا يمكن ان تتجاهل الحكومة هذه القضايا. يتحتم ان تقوم الشرطة ومنظمات امنية بتحقيقات جادة». ووفقا لرواية احدى الصحف فان معظم الهجمات وقعت ليلا. ورفع حظر تجول مفروض على العاصمة منذ 24 عاما ببداية الشهر الحالي في اشارة على تزايد الثقة في عودة الاستقرار للعاصمة. ويقوم نحو خمسة آلاف من قوات حفظ السلام الدولية بدوريات في شوارع كابول الا ان ذلك لم يمنع وقوع انفجارات وهجمات بصواريخ بشكل متقطع. وفي اسوأ حادث منذ سقوط حركة طالبان الافغانية بنهاية العام الماضي قتل 26 فردا كما اصيب عشرات عندما انفجرت سيارة ملغومة في وسط كابول. وقال وزير الداخلية الافغاني تاج محمد وارداك الاسبوع الماضي ان التقارير بتزايد معدلات الجريمة في كابول مبالغ فيها ووصف المدينة بأنها «امنة». رويترز