الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 ذكرت قناة الجزيرة القطرية امس أن السفير الاردني لدى دولة قطر عاد إلى مقر عمله في الدوحة بعد غياب استمر نحو أربعة أشهر. ونقلت القناة الفضائية عن السفير الاردني عمر العمد قوله أن عودته إلى الدوحة «تؤكد رغبة الطرفين في الحفاظ على علاقاتهما الاخوية». وقال العمد لصحيفة الشرق القطرية ان عودته هي «عودة طبيعية لأنه استدعي إلى عمان للتشاور» وأنها تأتي «في إطار العمل على إعادة العلاقات الأردنية-القطرية إلى طبيعتها» واصفا تلك العلاقات «بالمميزة والحميمة». وأشار السفير الأردني إلى الاتصال الهاتفي الذي جرى بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الاسبوع الماضي، واصفا ذلك الاتصال بأنه «فاتحة خير للارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى أفضل وضع ممكن». وأضاف «ما يتصوره البعض من خلافات بين البلدين لا يرقى إلى مرتبة الخلاف وإنما هو سوء فهم وعتب بين الاخوة على قضايا هامشية». وشدد العمد الذي وصل إلى الدوحة ليلة الجمعة على «عدم وجود خلافات بين البلدين تتعلق بالقضايا الجوهرية». وكان الاردن كان قد استدعى سفيره لدى قطر في العاشر من أغسطس الماضي. وقالت الجزيرة ان ذلك الاستدعاء «فسر على أنه بسبب برنامج بثته قناة الجزيرة وكان موضوعه الاردن».د.ب.أ