الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 اقتربت مجموعة الحوار الاتحادي ـ الاتحادي التي اطلقت على نفسها اسماً جديداً وهو مجموعة الاصلاح والتجديد والمؤسسية كثيراً من التحالف وربما الاندماج لاحقاً في التيار الرئيسي للحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الذي يقوده محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة بالمنفى، حيث التقت المجموعة قبل يومين بنائب الأمين العام للحزب سيد أحمد الحسين واتفقت معه على ضرورة قيام المؤسسية التي تعتمد على الديمقراطية في كافة أشكال التنظيم. كما وافقت معه على تكثيف اللقاءات بين الطرفين بهدف الاتفاق على أمهات القضايا دون عزل لاحد الا من ارتضوا التغريد خارج السرب والتحالف مع أعداء الحركة الاتحادية وقال محمد سيد أحمد سر الختم القيادي البارز بالمجموعة ل«البيان» ان مجموعته مستعدة للتخلي عن العديد من مطالبها من أجل توحيد الحزب ولم شمله طالما ارتقى الجميع بالمؤسسية، وأضاف أن مفاوضات ماشاكوس التي تسير في اتجاه يؤدي الي فرض اميركا لرؤاها على الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان تدفع بكل الحادبين على مصلحة الحزب للعمل على توحيده ولم شمله، خاصة وأن مفاوضات السلام تدعو الى قيام الانتخابات في الفترة الانتقالية الأمر الذي لابد أن يستعد له الاتحاديون بالوحدة لضمان إعادة امجاد الحزب الذي فاز بالأغلبية المطلقة في أول انتخابات شهدتها البلاد. وقال سيد أحمد انه من أجل تحقيق ما ينادون به فإن مجموعته تمد يدها بيضاء من دون سوء الى جميع الاتحاديين. الخرطوم ـ الحاج الموز: