السبت 25 رمضان 1423 هـ الموافق 30 نوفمبر 2002 ألقت الشرطة الأندونيسية القبض على خمسة أشخاص جدد يشتبه فى أن لهم علاقة بحادث تفجيرات بالى الذى وقع فى الثانى عشر من شهر أكتوبر الماضى وأسفر عن مصرع مئة وتسعين شخصا واصابة ثلاثمئة وخمسة وعشرين آخرين. ونقلت صحيفة «جاكرتا بوست» الأندونيسية أمس عن الجنرال ادوارد اريتونانج المتحدث باسم فريق التحقيق المشترك فى حادث بالى أن الأشخاص الخمسة تم القاء القبض عليهم الأربعاء الماضي فى منطقة ماليمبينج بضاحية ليباك باقليم بانتين ليصل بذلك عدد الأشخاص المحتجزين والمشتبه فى تورطهم فى الحادث الى عشرين شخصا. وأوضح الجنرال اريتونانج أنه تم القاء القبض على الأشخاص الخمسة فى أعقاب عمليات مراقبة وتحريات وتحقيقات قام بها رجال الشرطة فى منطقة ماليمبينج التى يعتقد أن اقبال الشخص الانتحارى الذى فجر احدى القنابل فى حادث بالى وهو مساعد مدبرالحادث امام سامودرا كان يعيش فيها. وذكرت تقارير إخبارية أن إندونيسيا سوف تنشر ما يصل إلى 120 ألف ضابط شرطة في أرجاء الدولة تحسبا لوقوع هجمات إرهابية محتملة في موسم العطلات المقبل. وقال رئيس الشرطة الوطنية داعي باختيار أن الشرطة ستولي اهتماما خاصا لوسائل النقل في موسم العطلات. ونقلت صحيفة «جاكرتا بوست» عن باختيار قوله «لقد عززنا الامن في مواقف الحافلات والموانئ والمطارات وقمنا بتوفير أجهزة للكشف عن المتفجرات في كل المنشآت». وتحتفل إندونيسيا بعيد الفطر يومي الخامس والسادس من ديسمبر المقبل في نهاية شهر رمضان، ثم تحتفل بعيد الميلاد والعام الجديد. ويتوقع أن يعود الملايين إلى بلداتهم في أرجاء إندونيسيا للاحتفال مع عائلاتهم. وعلى صعيد آخر أعلن مسئول بارز في الشرطة الاندونيسية أمس ان القائد الميداني للجماعة الاسلامية المتشددة في جنوب شرق آسيا استبدل بقائد اندونيسي آخر. وقال المسئول الذي يرأس التحقيقات في الهجمات التي وقعت في بالي يوم 12 اكتوبر للصحفيين «استنادا للتقارير التي تلقيناها من المخابرات ومصادر اخرى.. وان كانت الادلة لم تستكمل بعد.. استبدل الحنبلي بمخلص الشهير بعلي جوفرون ليرأس الجماعة الاسلامية في جنوب شرق آسيا». وكانت الشرطة ذكرت من قبل ان مخلص هو شقيق امروزي المشتبه به في تفجيرات بالي التي قتلت ما لا يقل عن 185 معظمهم اجانب. وقالت ايضا ان مخلص هو قائد اعلى للقائد الميداني في هذه العملية وان لم تربط بينه وبين هذا الهجوم مباشرة. وصرح رجال المخابرات المحلية بأن الحنبلي (36 عاما) وهو واعظ اسلامي هو القائد الميداني للجماعة الاسلامية وانه مسئول مسئولية كاملة عن التخطيط للهجمات في المنطقة. وذكروا ايضا انه كان احد رجال الاتصال مع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن. وقال مسئول الشرطة الرفيع اي ميد مانجكو باستيكا ان مخلص كان في اندونيسيا قبل بضعة اشهر من وقوع هجوم بالي وانه يعتقد الان انه موجود في «ماليزيا كبديل للحنبلي». ولم يكشف عن مكان الحنبلي المرجح. وكالات