السبت 25 رمضان 1423 هـ الموافق 30 نوفمبر 2002 شكك باحثون في سويسرا بأن يكون الشريط الصوتي الأخير الذي نسب لبن لادن حقيقيا. وقال فريق من «معهد دال مول للإدراك الحسي الاصطناعي» في لوزان إنه واثق بنسبة 95% من أن الشريط الذي بث مؤخرا والذي نسب إلى ابن لادن لا يماثل الصوت الحقيقي لزعيم القاعدة. وكانت المخابرات الأميركية قد قالت إنها تعتقد بأن الشريط الذي بثته قناة الجزيرة القطرية في مطلع هذا الشهر يتطابق تقريبا مع صوت أسامة بن لادن. تورا بور، آخر مكان سمع فيه صوت ابن لادن وإذا ما تأكدت صحة الشريط، فإنه سيكون دليلا قاطعا على أن ابن لادن قد نجا من حملة القصف الأميركي لأفغانستان التي دامت عاما كاملا. يذكر أن محطة تلفزيون فرنسا 2 هي التي امرت بفحص الشريط الصوتي المنسوب لابن لادن، وأن مدير المعهد، البروفيسور هارفي بولارد، أعلن عن نتائج الفحص. وقال بولارد إن المعهد قارن الصوت الموجود على الشريط مع الصوت المسجل على عشرين شريطا آخر قيل إن ابن لادن سجلها في الماضي. وقال سامي بنجو، أحد أعضاء فريق البروفيسور بولارد، لوكالة الأنباء الفرنسية: « قد يكون صاحب الصوت مقلِدا لابن لادن». وقال إن النظام الذي استخدموه لا يمكن التلاعب به إن شريط الجزيرة مختلف بما فيه الكفاية عن الأشرطة والتسجيلات السابقة لابن لادن مما يثير الشكوك في صحة نسبتها إلى ابن لادن». وقد ذكر الشريط جملة من الحوادث الحديثة، بعضها وقع الشهر الماضي. وحذر المتحدث حلفاء أميركا بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وإيطاليا والمانيا، وهدد باستهدافهم إذا ما واصلوا تأييدهم لواشنطن. يذكر أن آخر مرة قيل فيها إن ابن لادن لا يزال حيا هي عندما اكتشفت أجهزة التنصت الأميركية صوته في رسائل إذاعية انطلقت من مجمع كهوف تورا بورا. ويقول المسئولون الأميركيون إن ابن لادن، إذا ما كان حيا، فإنه لا بد وأن يكون مختبئا في منطقة الحدود الباكستانية الأفغانية. وتعرض الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار مقابل الحصول على معلومات تقود إلى اكتشاف محل وجوده. بي بي سي.