السبت 25 رمضان 1423 هـ الموافق 30 نوفمبر 2002 مع تحذير وزارة الخارجية في حكومته للاسرائيليين من زيارة ست دول بينها مصر وتايلاند علاوة على دول افريقية، توعد ارييل شارون رئيس وزراء دولة الصهاينة بتعقب منفذي عملية مومباسا المزدوجة، والتي رجحت حكومته أن تكون وراءها «شبكة ارهابية دولية متطورة». وأصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في أعقاب العملية المزدوجة في كينيا الليلة قبل الماضية، توجيهات جديدة إلى السياح الإسرائيليين. وتتخوف الوزارة من وقوع موجة عمليات مسلحة ضد أهداف إسرائيلية في العالم، وتحذر بشكل خاص من ستة بلدان: تايلاند، كينيا، جنوب أفريقيا، أثيوبيا، أريتريا ومصر، بما في ذلك شبه جزيرة سيناء. وأوضحت الوزارة أن السفر إلى كل واحدة من هذه الدول سيكون على مسئولية كل مسافر، إذ لا يمنع القانون الإسرائيلي السفر إلى هذه البلدان. ويشار إلى أن مكاتب السياحة تتعامل مع تحذيرات كهذه بجدية، وقد سارعت صباح أمس، إلى الاتصال بمسافرين كان من المفروض مشاركتهم في رحلات جماعية وابلغتهم بقرار إلغاء الرحلات.وتوعد ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي حقق فوزا كاسحا في انتخابات حزب الليكود اليميني، ليل الخميس ـ الجمعة الانتقام للقتلى الذين سقطوا في كينيا. وقال في كلمة بعد فوزه في انتخابات رئاسة حزب الليكود على خصمه وزير الخارجية بنيامين نتانياهو «نحن هنا بعد يوم قاس جدا. لم ندفن بعد قتلى الاعتداءات الارهابية التي وقعت اليوم (أمس الأول)». واضاف «لن نستسلم للارهاب، ان اسرائيل ستلاحق اولئك الذين سفكوا دم مواطنيها». وقال شارون «ذراعنا الطويلة ستصل الى المهاجمين واولئك الذين ارسلوهم». واضاف قائلا «اسرائيل ستلاحق اولئك الذين اراقوا دماء مواطنيها. لن يفلت احد من العقاب». وأضاف «اننا في غمرة معركة صعبة. الحملة العالمية لمكافحة الارهاب يتعين أن تصبح حملة حقيقية وواقعية لا هوادة فيها ضد جميع المنظمات الارهابية وأولئك الذين يقدمون المأوى لها في أي مكان وأي وقت». وكان آفي بازنر، المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي عزا العملية المزدوجة في مومباسا الى «شبكة ارهابية دولية متطورة». وقال بازنر لوكالة «فرانس برس» ان «الهجومين في مومباسا هما على ما يبدو من عمل شبكة ارهابية دولية متطورة». واضاف «انها لأعجوبة الا يقع مئات القتلى»، مشيرا الى المسافرين ال261 على متن الطائرة التي كانت تقوم برحلة من مومباسا الى تل ابيب والتي نجت من صاروخين اطلقا عليها بعيد اقلاعها. وكالات القدس ـ «البيان» ووكالات: