السبت 25 رمضان 1423 هـ الموافق 30 نوفمبر 2002 هاجم مجهولون يعتقد أنهم من أعضاء القاعدة مجمعاً حكومياً كبيراً يضم مقرات للمخابرات والأمن اليمني في مدينة مأرب شرق اليمن بواسطة قذيفة صاروخية إلا انه لم يبلغ عن وقوع ضحايا. وقال مصدر في المحافظة لـ «البيان» ان قذيفة صاروخية سقطت فجر أمس على ساحة مجمع حكومي كبير يضم مكاتب أجهزة المخابرات والأمن وسكن المسئولين الحكوميين وأن القذيفة احدثت حفرة كبيرة بالقرب من سكن العقيد علي ناصر القدسي مدير عام الأمن وقائد قوات الأمن المركزي بالمحافظة. ورفض المسئول تأكيد أو نفي أنباء تقول ان أعضاء في تنظيم القاعدة يقفون وراء العملية في اطار حملة انتقامية هددوا بتنفيذها رداً على مقتل أبو علي الحارثي زعيم تنظيم القاعدة في البلاد، وأكد ان تحقيقاً سريعاً في الحادثة قد بدأ وسيتم الإعلان عن تفاصيل النتائج في وقت لاحق لم يحدد. وكانت مأرب ساحة لعملية عسكرية نفذتها طائرة تابعة لوكالة الاستخبارات الأميركية وأدت إلى مصرع الحارثي وخمسة من مساعديه وقد حذرت الحكومتان الأميركية والبريطانية من هجمات انتقامية رداً على عملية اغتيال الحارثي، فيما تعهد مجهول أطلق على نفسه أبو شهاب القندهاري بجعل الأميركيين يدفعون الثمن غالياً لتجرئهم على حرمات الديار واغتيال الشيخ أبا علي الحارثي». وتأتي حادثة الهجوم على المجمع الحكومي بمأرب متزامنة وافراج السلطات عن العشرات من العائدين من أفغانستان الذين اعتقلوا عقب احداث الحادي عشر من سبتمبر وتوسيع الملاحقة لأعضاء القاعدة في سبع محافظات بدلاً عن ثلاث. وحذر الرئيس علي عبدالله صالح من أعمال تخريبية ستشهدها محافظات مأرب وشبوة والجوف التي يحظى المتشددون الإسلاميون فيها بحماية رجال القبائل. صنعاء ـ «البيان»: