الجمعة 24 رمضان 1423 هـ الموافق 29 نوفمبر 2002 أعلن الزعيم الليبي معمر القذافي ان الاتحاد الأوروبي ليست من مصلحته انضمام تركيا إليه، بل من مصلحة أوروبا ان تبقى تركيا ضمن الحلف الأطلسي فقط، محذراً أوروبا ان تصبح تركيا حصان طروادة بالنسبة للاسلاميين المتشددين أمثال القاعدة وطالبان. وحذر القذافي عبر موقعه الشخصي على الانترنت مما وصفه بالخريطة المفزعة في العالم التي ستتكون في حال انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي مشيرا إلى ان تركيا في حالة انضمامها الى الاتحاد الأوروبي ستجر قطارات ومقطورات من المشاكل والمتفجرات كمشكلة الاكراد والصراع الطائفي وجذور تركيا في بلدان آسيا الوسطى الإسلامية. وشبه القذافي هذه المحاولة بأنها كمحاولة ادخال أو زرع عضو في جسم انسان من انسان آخر ليس من فصيلة دمه ولايوجد ترابط بيولوجي بينهما. وأضاف ان العلاقة الوحيدة بينهما انهما يسكنان في عمارتين متقابلتين في شارع واحد. وقال: من مصلحة الاتحاد الأوروبي عدم انضمام تركيا لأن تركيا دولة إسلامية داخل الاتحاد الأوروبي بل من مصلحة أوروبا ان تبقى تركيا دولة في الحلف الأطلسي كمستعمرة عسكرية وقاعدة للحلف. طرابلس ـ سعيد فرحات: