الجمعة 24 رمضان 1423 هـ الموافق 29 نوفمبر 2002 اعلن الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي ان بلاده لا تهتم كثيرا «بالمعلومات التي تصدر عن جهات غير رسمية» تحدثت عن ضغوط تمارسها الولايات المتحدة على حكومته في مجال مكافحة الارهاب. وفي حديث لصحيفة «الحياة» العربية امس، قال الامير نايف ان «بلاده لا تهتم كثيرا بالتقارير التي تصدر عن جهات غير رسمية»، مشيرا الى ان التوصية التي قدمها فريق عمل يتبع مجلس الامن القومي الاميركي الى الرئيس جورج بوش باتخاذ اجراءات ضد اثرياء سعوديين «لا تعني بالضرورة وجهة نظر الادارة الاميركية». واوضح ان المملكة «لم تتلق اي شيء رسمي في هذا الخصوص من الحكومة الاميركية». ونفى الامير نايف «ان تكون السلطات السعودية حققت مع اي من السعوديين المعنيين بالتقرير الاميركي»، متسائلا «على اي اساس تحقق السلطات السعودية مع مواطنين سعوديين لم تقدم ضدهم ادلة ملموسة؟».وقال ان «السعودية التي عانت من الارهاب والارهابيين قبل احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 ابدت تعاونا مع واشنطن في مجال مكافحة الارهاب، والدول العربية وقعت على اتفاق مكافحة الارهاب قبل هجمات واشنطن ونيويورك». ورأى انه «من غير المنطقي بالتالي ان نتهم من افراد او جماعات بعدم التعاون الكامل في مجال مكافحة الارهاب».واشاد الامير نايف بتصريحات وزير الخارجية الاميركية كولن باول التي يدافع فيها عن بلاده. ووصف العلاقات الاميركية السعودية بانها «ممتازة». من جهة اخرى اعلن مسئول كويتي رفيع المستوى وقوف بلاده مع المملكة العربية السعودية ضد الحملة التي تقوم بها بعض المؤسسات ووسائل الاعلام الاميركية. وجدد وزير الدولة للشئون الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح موقف دولة الكويت الداعم والمساندة للسعودية ضد الحملة الظالمة مؤكدا موقف الرياض الحازم في مكافحة الارهاب. وقال الشيخ محمد الصباح للصحافيين نحن نعتقد بأن هناك حملة ظالمة على السعودية واننا نعتبر تلك الحملة حملة علينا كذلك واذا يوجد اتهام للمملكة فهو اتهام للكويت. واشار الشيخ محمد الصباح الى التضامن الكويتي مع عقيلة سفير المملكة لدى واشنطن الاميرة السعودية هيفاء الفيصل بالقول كلنا في الكويت اليوم اخوان هيفاء مؤكدا طبيعة المجتمع الخليجي في منح المساعدات الانسانية واعمال الخير للمحتاجين. الوكالات