الجمعة 24 رمضان 1423 هـ الموافق 29 نوفمبر 2002 طلب اليمن رسمياً من الولايات المتحدة تسليمها عبدالرحيم الناشري المتهم الرئيسي في الهجوم على المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن عام 2000 حتى يمكن ضمه إلى سبعة عشر متهماً من المقرر بدء محاكمتهم الشهر المقبل، وقال مسئول في القاعدة لمجلة «المجلة» السعودية ان الناشري مجرد عضو عادي وليس كما أعلن مسئول التنظيم في الخليج العربي. وقالت مصادر رسمية ان صنعاء أبلغت واشنطن طلبها تسليم عبدالرحيم الناشري الذي يحمل اسماء عدة من بينها «الحرازي» و«الصعفاني» للتحقيق معه في قضايا «ارهابية» وقعت في البلاد. ووفقاً لماذكرت صحيفة «26 سبتمبر» الناطقة بلسان الجيش اليمني فإن القوات الاميركية اعتقلت الناشري في أفغانستان وأنه كان قد غادر اليمن قبل أيام من حادث تفجير «كول» بعد ان أشرف على الترتيبات النهائية للعملية التي نفذها شخصان هما ابراهيم الثور وآخر يلقب بالخامري بواسطة زورق مفخخ. على صعيد متصل أرسلت الداخلية اليمنية وفداً أمنياً إلى الكويت للاطلاع على نتائج التحقيقات التي أجرتها السلطات هناك مع أحد قادة القاعدة في منطقة الخليج، والذي سبق له الاعتراف بالمشاركة في حادثة الهجوم على ناقلة النفط الفرنسية ليمبورج قبالة سواحل حضرموت. وتهدف السلطات اليمنية من الزيارة الحصول على معلومات تفيد التحقيقات الجارية في قضيتي «كول» و«ليمبورج» والتخطيط لأعمال تخريبية اخرى. لكن مصادر أمنية كويتية نفت ان تكون الكويت اعتقلت الناشري وقالت المصادر ان الكويت ليست لديها أي معلومات عنه. وفي حوار مع مجلة «المجلة» السعودية الصادرة في لندن في عددها اليوم الجمعة قال من عرفته المجلة بأنه قيادي بارز في تنظيم القاعدة ان «الناشري» هو عضو عادي لايشكل اعتقاله تهديداً أو مخاطر لتنظيم القاعدة أو قياداتها. واعتبر قيادي القاعدة وهي المرة الأولى التي يبادر فيها تنظيم القاعدة على التعليق على موجات الاعتقالات بين كوادره ان سبب تنقل الناشري بين عدة دول قبل اعتقاله يعود لمحاولاته الدؤوبة منذ مغادرته أفغانستان قبل وقت طويل للعودة إلى ذويه. ونفى ان يكون بحوزة الناشري معلومات خطيرة عن البنية التنظيمية للقاعدة وأماكن وجود قادته» د.ب.ا صنعاء ـ «البيان»: