الجمعة 24 رمضان 1423 هـ الموافق 29 نوفمبر 2002 استشهد فلسطينيان وأصيب سبعة آخرون في نابلس بـ «انفجار مستودع» للغاز بحسب مزاعم جيش الاحتلال الذي اعتقل ستة فلسطينيين في جنين في وقت كانت دباباته تقصف مدن قطاع غزة وتغرق قوارب الصيادين ردت المقاومة بسلسلة هجمات ضد مواقع الجيش الاسرائيلي والمستوطنات. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أمس عن مصدر أمني اسرائيلي قوله ان «فلسطينيين قتلا وسبعة أصيبوا بانفجار مستودع للغاز في قرية قرب نابلس، نافياً أي صلة له بالحادث. إلى ذلك أفادت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اوقف صباح الخميس ستة ناشطين فلسطينيين في مدينة جنين في شمال الضفة الغربية. والشباب الستة طلاب في المعهد الاميركي في المدينة وينتمون الى حركة الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. واوضح المصدر ذاته ان الشباب الستة لجأوا الى منزل شخص يدعى محمود ابراهيم الذي هدم الجيش الاسرائيلي منزله على ما اوضحت المصادر نفسها. وافاد مصدر عسكري اسرائيلي ان الجيش عثر على مشغلين لانتاج المتفجرات وهدمهما في جنين. وقال ناطق باسم الجيش ان جنودا اسرائيلييين عثروا في وسط مدينة جنين على سيارة محشوة بالمتفجرات وقاموا بتفجيرها. واوضح المصدر ذاته ان جنديا اسرائيليا اصيب بجروح طفيفة في اليد بعد وقوع زجاجة حارقة على الدبابة التي كان فيها خلال دورية في نابلس في شمال الضفة الغربية. وفي قطاع غزة قصفت قوات الاحتلال فجر أمس منطقة بيت لاهيا شمال غزة بقذائف الدبابات والرشاشات من العيار الثقيل وقصفت مناطق سكنية فى دير البلح. وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال قصفت من مستعمرة دوجيت المقامة على أراضى المواطنين شمال بيت لاهيا والمزارع المجاورة كما قصفت فى ساعة مبكرة من فجر أمس مناطق سكنية فى دير البلح. وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال المتمركزة فى مستعمرة كفار داروم قصفت بقذائف المدفعية منطقتى المزرعة والمحطة شرقى دير البلح وأسفر القصف عن احداث أضرار بالعديد من منازل المواطنين وممتلكاتهم. وأغرقت السفن الحربية الاسرائيلية صباح أمس سبعة زوارق صيد فلسطينية على شواطئ مدينة دير البلح. وذكر مصدر أمنى فلسطيني أن السفن الحربية الاسرائيلية التي تجوب عرض البحر قبالة شواطئ المدينة فتحت نيران أسلحتها الرشاشة بصورة مكثفة باتجاه مراكب الصيد التي كانت راسية على مسافة عشرات الأمتار في مياه البحر مما أدى الى اغراق سبعة قوارب صيد جراء اصابتها برصاص الاحتلال. وكانت قوات الاحتلال فرضت حصارا بحريا مشددا على جميع مدن قطاع غزة حيث منعت ما يزيد على ألفين من الصيادين من النزول للبحر وذلك اثر عملية استشهادية بحرية نفذها مقاتلان من حركة الجهاد الاسلامي ضد سفينة حربية اسرائيلية في عرض البحر يوم الأحد الماضي. وتأتي عملية اغراق قوارب الصيد الفلسطينية في دير البلح يوما واحدا بعد المزاعم التي رددتها وسائل الاعلام الاسرائيلية والتي أفادت ان وزير الحربية الاسرائيلي شاؤول موفاز قرر تخفيف الحصار البحري الذي يفرضه سلاح البحرية الاسرائيلي على شواطئ القطاع. وذكرت مصادر فلسطينية ان رجال المقاومة الفلسطينية هاجموا الليلة قبل الماضية وفجر أمس قواعد لجيش الاحتلال ومستوطناته بالقنابل والقذائف والصواريخ. وافادت المصادر ان مجموعة فلسطينية القت قنبلة مضادة للدبابات باتجاه مستوطنة نافيه دكاليم المقامة على الارض الفلسطينية غرب خانيونس فى الوقت الذى زعمت قوات الاحتلال أنها عثرت مساء الاربعاء على عبوة ناسفة بوزن مئة كيلوغرام بالقرب من معبر المنطار كارنى شرق مدينة غزة و قام خبراء المتفجرات بتفجيرها ولم تقع اصابات. واعترف مصدر عسكرى اسرائيلى صباح أمس ان الفلسطينيين قاموا باطلاق صاروخ مضاد للدبابات باتجاه حافلة كانت خارجة من مستوطنة نيسانيت شمال قطاع غزة. واضاف المصدر أن دورية جيش الاحتلال التى كانت ترافق الحافلة ردت على مصدر اطلاق الصاروخ وادعت أنه لم تقع أية أضرار فى الحافلة أو المسافرين. وأطلقت مجموعة للمقاومة عددا من قذائف الهاون ضد أهداف عسكرية واستيطانية فى قطاع غزة حيث سقط عدد من قذائف الهاون بالقرب من قاعدة عسكرية فى تجمع مستوطنات غوش قطيف المقامة على الارض الفلسطينية غرب خانيونس. وام
