الخميس 23 رمضان 1423 هـ الموافق 28 نوفمبر 2002 اكد القائد التركي لقوة عسكرية دولية في كابول أن الاماكن التي يتنقل فيها أسامة بن لادن الذي يعتقد أنه الرأس المدبر لحملة الارهاب العالمية غير معروفة رغم أنه قرر نجاح العملية العسكرية بقيادة الولايات المتحدة ضد طالبان وعناصر تنظيم القاعدة. وأكد الميجور جنرال حلمي أكين زورلو قائد قوة المساندة الامنية الدولية «ايساف» في تصريحاته ليل الثلاثاء ـ الاربعاء بكابول ردا على سؤال عما إذا كان يعرف مكان بن لادن «الواقع أن لا أحد يعرف ما إذا كان داخل أو خارج (أفغانستان) ..» ونفى زورلو وجود معسكرات لفلول طالبان والقاعدة عند الحدود الافغانية مع باكستان وأن هذه القوات التي هزمت عادت إلى حياتها السابقة في القرى الافغانية ومن الصعب تحديد أماكنهم أو التعرف عليهم. ولكنه حذر بقوله «إذا تركت الاسرة الدولية أفغانستان فقد تحاول طالبان أو أي فصائل أخرى العودة». ووصف العملية الاميركية ضد الارهاب في أفغانستان بكونها «ناجحة» لانها أدت إلى دحر نظام طالبان في كابول وقوضت تنظيم القاعدة بزعامة بن لادن في هذا البلد. وأكد أن الحكومة المؤقتة للرئيس حامد قرضاي ستحتاج إلى بعض الوقت لبناء حكومة أفغانية بعد 23 عاما من الحروب. وقال أيضا ان قوة المساندة الامنية الدولية التي تضم 4800 جندي من 22 دولة قامت بتدريب عدة كتائب أفغانية في إطار الجهود الدولية لتشكيل جيش وطني أفغاني يمكنه ذات يوم أن يتولى المهام الامنية في البلاد. وقال زورلو أيضا إن ألمانيا لديها مشاكل سياسية يجب حلّها أولا وأن تسليم القيادة العسكرية للقوة ربما يتأخر. وأضاف «أناشد ألمانيا أن تناوب القيادة في الوقت المقرر. لا أرى سببا للتأخير». وأضاف «أتمنى النجاح للقيادة (الالمانية) الجديدة ولا ينبغي أن تشهد الاسرة الدولية حدثا مثل حدث 11 سبتمبر في أي مكان في العالم». وقد بدأ مجلس الامن الدولي الذي قرر تشكيل قوة المساندة الامنية الدولية مناقشات لتجديد مدة عمل هذه القوة في كابول لمدة عام كامل عندما تنتهي مدة القيادة التركية في 20 ديسمبر المقبل. وعرضت طلبات لمد نطاق عمل قوة المساندة الامنية الدولية إلى مناطق أخرى في أفغانستان بسبب انعدام الامن بصورة مستمرة والوجود المستمر لزعماء الحرب خارج كابول، ولكن الحكومات اعترضت على تقديم قوات وأموال لتوسيع نطاق القوة.د.ب.أ