الخميس 23 رمضان 1423 هـ الموافق 28 نوفمبر 2002 اعتبرت قيادات التجمع الوطني الديمقراطي «تحالف المعارضة في المنفى» التحرك الأوروبي والعربي لاشراك التجمع الوطني في مفاوضات السلام «اختراقاً مهماً». وكان محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع قد نقل الى أعضاء اللجنة الرباعية للمتابعة في التجمع والمكونة من د. باسفيكو لادو، الفريق عبدالرحمن سعيد، التجاني الطيب وفاروق أبو عيسى، نتائج لقائه مع عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية الاثنين الماضي، والذي أبلغهم بعقد لقاء بين قيادات التجمع ود. نادية مكرم عبيد مبعوثة للسودان قبيل مغادرتها للخرطوم، وذلك من أجل التباحث في الملف السوداني، وأبلغ موسى الميرغني أيضاً بارساله مبعوثاً للمشاركة في الجولة المقبلة لمفاوضات ماشاكوس عن الجامعة العربية التي تريد أن يكون لها دور في حل الأزمة السودانية. وذكر حاتم السر أمين الاعلام والناطق الرسمي للتجمع ل«البيان» ان الميرغني نقل أيضاً لأعضاء اللجنة الرباعية تسلمه لرسالة من سفيرة هولندا في أسمرا «يوكا تراندت» والرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي أكدت ان الاتحاد بصدد طرح صيغة لمشاركة التجمع في عملية السلام «لأنه يرى لضمان نجاح وتنفيذ أي اتفاق في ماشاكوس لابد من مشاركة التجمع الوطني». وان الاتحاد سينقل طرحه هذا لكل من حكومة الخرطوم والحركة الشعبية. ورحبت قيادات التجمع برغبة الاتحاد الأوروبي للعمل على أن يكون للتجمع دور ومشاركة في حل الأزمة السودانية. وفي رده على سؤال «البيان» حول هذا الطرح وهل سيتم قبل يناير المقبل، قال السر انه لم يتبلور بعد شكلاً محدداً لهذا الطرح، ولكنه أكد على انه سيكون قبل الجولة المقبلة حتى يتسنى للتجمع المشاركة في حالة نجاحه. واختتم الناطق الرسمي تصريحه بأن هاتين الخطوتين المهمتين العربية والأوروبية، ستشكلان دعماً للتجمع ووجوده عند مناقشة الشأن السوداني بجانب دور كل من الدول الأفريقية أعضاء الايغاد والدور الأميركي. القاهرة ـ رجاء العباسي: