الخميس 23 رمضان 1423 هـ الموافق 28 نوفمبر 2002 ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية انه على الرغم من أن التصنيف الائتماني الرسمي لإسرائيل في العملة الأجنبية بقي كما هو، بدرجة (أ)، إلاّ أن الأسواق المالية العالمية لا تولي ذلك اهتماماً على الإطلاق، إذ خفضت هذه الأسواق مستوى التصنيف الائتماني لإسرائيل بدرجة واحدة، لتصبح إسرائيل في واقع الأمر في خانة أقل. وانبثقت هذه الحقيقة من الأرقام الصغيرة المخبأة في البيان الذي أصدره الاثنين الماضي بنك إسرائيل حول سياسة الفائدة لشهر ديسمبر. إلى ذلك، اتضح من بيان بنك إسرائيل أن «مكافأة الخطورة» لدولة إسرائيل لفترة عشر سنوات مستمرة في الارتفاع، حيث وصلت هذا الشهر إلى مستوى قياسي بنسبة 2.5%، مقابل 22% في الشهر الفائت، 1.7% في شهر يوليو من هذا العام، ومعدل 1.4% في السنة الماضية. ومكافأة الخطورة» هي الفجوة ما بين الفائدة على سندات دين حكومة إسرائيل بالدولار وبين الفائدة على سندات دين لمدة مماثلة، تصدرها الإدارة الأميركية. والفائدة التي يجب على دولة ما دفعها على سندات الدين التي تصدرها تتناسب تناسبًا طرديًا مع مستوى الخطورة الذي تنسبه الأسواق المالية لهذه الدولة. القدس ـ «البيان»: