الخميس 23 رمضان 1423 هـ الموافق 28 نوفمبر 2002 حذر الامين العام ل«حزب الله» حسن نصرالله من تحضير اسرائيل للاجواء لشن عدوان يستهدف لبنان وسوريا، وقال لزائريه امس في بيروت: «اريد اليوم ان ادق ناقوس الخطر، واقول اننا نشتم من الكلام الاسرائيلي اليومي حول فتح الجبهة على الحدود اللبنانية - الاسرائيلية تحضيرا لعدوان جديد على لبنان، وبالتالي على سوريا يتزامن مع العدوان الاميركي المحتمل والمرتقب على العراق». واضاف: «ان كل ما يقوله الاسرائيليون في هذا السياق هو تمهيد اجواء دولية واقليمية لاجل القيام بالعدوان على لبنان تحت فكرة الضربة الاستباقية التي اصبحت مقبولة عالميا». وقال نصرالله: «اننا في مواجهة وجوار عدو له اطماع كبيرة جدا في ارضنا ووطننا ومستقبلنا، وهو لن يتركنا حتى لو تركناه»، داعيا الى اليقظة وعدم الوقوع في الخداع الاسرائيلي. ونبه في الوقت نفسه من انه: «ايا يكن التهديد الاتي على لبنان فسنواجهه لاقوى واشد مما كنا نواجهه في الماضي، لأن المقاومة الان اقوى مما كانت عليه وقت التحرير عام 2000». وشدد على انه يمكن للبنان: «ان يراهن ويعتمد على مقاومة قوية ومقتدرة، فهو لن يكون في موقع من يتلقى الضربات بل في الموقع الذي يكيل الضربات، كما يتلقاها. وهو قادر على صنع الانتصار الجديد»، مشيراً الى: «انه في مواجهة الاخطار الجديدة، فاننا لا نتحدث عن صمود او تعطيل اهداف اي عدوان، بل نحن نتطلع الى انتصار اكبر من الذي تحقق في 24 من مايو عام 2000، وهو انتصار ستكون له استراتيجية اكبر واخطر على وجود الكيان الصهيوني، وعلى مجمل مشروعه في المنطقة». بيروت ـ وليد زهر الدين: