الاربعاء 22 رمضان 1423 هـ الموافق 27 نوفمبر 2002 كذبت الخارجية الاميركية ما ورد في تقرير لصحيفة «هآرتس» العبرية حول وجود تفاهم سابق بين كولن باول وشيمون بيريز حول توسع الاستيطان لاغراض التكاثر السكاني. وأجاب ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الأميركية بالنفى حين سئل عن صحة ما رددته الصحيفة الاسرائيلية من أن ادارة الرئيس جورج بوش نقلت رسالة الى حكومة اسرائيل فى نهاية الأسبوع الماضى مفادها أن الادارة الأميركية تعتبر هذه التفاهمات لاغية كما ذكرت ها رتس. وقال باوتشر « لم يكن هناك تفاهم بين باول وبيريز حول النمو الطبيعى للمستوطنات، والنمو الطبيعى للمستوطنات شكل قضية منذ أمد بعيد، وهى قضية بحثت بين باول ووزير الخارجية «السابق» بيريز وغيره من قادة اسرائيليين بمن فيهم رئيس الوزراء أرييل شارون». وأضاف المتحدث الأميركى «موقفنا حيال المستوطنات كان ثابتا تماما وواضحا جدا، وقد عبر عنه الوزير «باول» قبل فترة ليست بعيدة، قال أن المستوطنات تقوض بشكل خطير ثقة الفلسطينيين وأملهم وتجهض وتحكم سلفا على نتيجة المفاوضات وبذلك تشل فرص السلام الحقيقى والرخاء، وقد عارضت الولايات المتحدة منذ أمد طويل النشاط الاستيطانى ووفقا لتقرير لجنة ميتشيل يجب أن يتوقف النشاط الاستيطاني». وحين طلب من المتحدث الادلاء بصورة أكثر دقة بالموقف الأميركى من مسألة ما تسميه اسرائيل بالنمو الطبيعى للمستعمرات قال «هذا موضوع نوقش فى الماضي. اعتقد أن موقفنا واضح جدا، ولم تكن هناك قط أية تفاهمات حول هذه المسألة». وفيما يتعلق باستمرار المواجهات الفلسطينية الاسرائيلية المسلحة، قال باوتشر «لقد وقعت أعمال عنف ونحن ندين هجمات مثل تلك التى شهدناها الأسبوع الماضي0 فقد كان تفجير الحافلة فى القدس سيئا بشكل خاص ومحاولة التفجير الانتحارى ضد قارب دورية للبحرية الاسرائيلية كما تذكرون قارب صيد فلسطينى محمل بالمتفجرات، أننا نساند بقوة جهود اسرائيل لمحاربة الارهاب ونحن نسلم بحاجتها لاتخاذ اجراءات مشروعة مضادة للارهاب» . وأضاف «نحن لا نرى أية ذريعة لهجمات من هذا القبيل. اننا نلح على الفلسطينيين كى يتخذوا كل ما يمكنهم لانهاء أعمال العنف على الفور والعمل على استعادة الاتصالات الأمنية النشطة، وتفكيك البنية التحتية التى تدعم الارهاب والعنف.أ.ش.أ.