الاربعاء 22 رمضان 1423 هـ الموافق 27 نوفمبر 2002 قال ادوارد غنيم السفير الاميركي في عمان ان احدا من عائلات طاقم السفارة او موظفيها لم يتقدم حتى الان بطلب لمغادرة الاردن تنفيذا لقرار الخارجية الاميركية، بالسماح لهؤلاء بالمغادرة، وذلك بعد أن اصدرت وزارة الخارجية الاميركية تعميما الاسبوع الماضي يسمح لعائلات الدبلوماسيين الأميركيين العاملين في الاردن والموظفين غير الضروريين في السفارة الأميركية بالمغادرة الطوعية كما اصدرت تعميما مماثلا يطلب فيه من الاميركيين في الاردن توخي الحيطة والحذر اثناء تنقلهم. وأكد السفير الأميركي في تصريحات صحفية عقب لقائه وزير السياحة الأردني طالب الرفاعي ان هذا القرار الذي جاء لتهدئة مخاوف عائلات العاملين في السفارة بعد مقتل الدبلوماسي لورنس فولي العامل في الوكالة الاميركية للانماء الدولي قبل حوالي الشهر لا يعني وجود «عملية اخلاء أو تخفيض للطاقم او تغيير لبرامج» السفارة ملتزمة بزيادة برامجها التنموية في الاردن دعما لجهوده في التنمية الاقتصادية ومحاربة الفقر والبطالة. وأضاف ان هذا القرار امر داخلي يهدف «لاظهار حرص الحكومة على موظفيها»، مضيفا ان القوانين الداخلية الاميركية تحتم اصدار تعميم للعامة مرافق للتعميم المعطى للدبلوماسيين حول السفر والعيش في البلد الذي صدر بشأنه التعميم منعا لحدوث ازدواجية في تعامل الحكومة بين الدبلوماسيين وبقية افراد الشعب.