الاربعاء 22 رمضان 1423 هـ الموافق 27 نوفمبر 2002 اعلن البيت الابيض ان جورج بوش الرئيس الاميركي وقع مساء الاثنين قانونا ينص على تعزيز الاجراءات الامنية في المرافئ الاميركية ومراقبة السفن التي تتوقف فيها. ووقع بوش في وقت سابق من الاثنين قانونا يستحدث وزارة الامن الداخلي التي تتمتع بصلاحيات واسعة. ووقع امس قانونا اخر يقضي بتغطية شركات التأمين للاضرار المرتبطة بحوادث الارهاب. واوضح البيت الابيض ان قانون «سلامة النقل البحري» الذي وقعه بوش «سيعزز الامن في المرافئ الواقعة على السواحل الاميركية عبر اعتماد اجراءات امنية شاملة والتحقق من العاملين فيها». وكان الرئيس الاميركي اعلن امس الاول تعيين توم ريدج وزيرا للامن الداخلي وذلك لدى توقيعه في البيت الابيض على قانون استحداث هذه الوزارة. وكان توم ريدج في السابق مسئول الامن الداخلي لدى البيت الابيض. وكان من المتوقع جدا تعيينه على رأس هذه الوزارة الجديدة التي انشئت الاثنين وتتمثل مهمتها الرئيسية في تنظيم مكافحة الارهاب في اراضي الولايات المتحدة. واوضح الرئيس بوش ان مساعد الوزير الجديد سيكون غوردون انغلند الذي كان يشغل منصب وزير البحرية. واكد اثناء احتفال التوقيع على هذا القانون الذي صوت عليه الكونغرس الاميركي الاسبوع الماضي، ان هذا القانون «مبادرة تاريخية للدفاع عن الولايات المتحدة». وكان الى جانبه عدد من النواب وبينهم السناتور الديمقراطي جوزيف ليبرمان المرشح السابق الى نيابة الرئاسة في نوفمبر 2000. وكان ليبرمان اقترح بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة استحداث مثل هذه الوزارة، لكن الرئيس بوش رفض هذه الفكرة قبل ان يتبناها لاحقا وينسبها اليه شخصيا. وقال الرئيس بوش «منذ الحادي عشر من سبتمبر، تقوم الولايات المتحدة بجهد كبير لحماية حرياتنا وضمان امننا»، مضيفا «اننا عازمون على الانتصار». وقال ايضا «اننا نطارد الارهابيين واحدا واحدا بمساعدة 90 دولة. لقد خضع العديد منهم للاستجواب وقتل غيرهم» الوكالات