الاربعاء 22 رمضان 1423 هـ الموافق 27 نوفمبر 2002 أكد سالم الكبيسى رئيس لجنة العلاقات الخارجية فى المجلس الوطنى العراقى «البرلمان» أن بلاده ليست قلقة من عودة المفتشين الدوليين لا سيما بعد موافقتها على قرار مجلس الأمن الدولى، رقم 1441، لكنه اكد ان واشنطن التي تبحث عن ذريعة على العدوان ستحاول ضرب العراق في كل الاحوال. وقال الكبيسى فى مقابلة مع راديو لندن ان الحكومة العراقية أعلنت أنها ستسمح للمفتشين بالوصول الى أى مكان وتنفيذ مهامهم المطلوبة بدون اية عوائق، موضحا أن هذا الموقف يأتى انطلاقا من الثقة التامة بعدم امتلاك العراق أسلحة دمار شامل . ووصف الكبيسى القرار 1441 بأنه ظالم وجائر بالنسبة للعراقيين عموما، مشيرا الى أن رسالة وزير الخارجية ناجى صبرى الى الامم المتحدة التى انتقد فيها القرار لا تعنى أن العراق سيضع قيودا امام عمل المفتشين، وانما تهدف الى اظهار الاثار السلبية والالغام المتضمنة فيه أمام الرأى العام العالمي. وحول احتمالات الحرب ضد العراق، قال الكبيسى ان الادارة الاميركية تخرج كل يوم على العالم بتهديد جديد أو تصريح من أحد رموزها بشن عدوان على العراق، معربا عن اعتقاده بأن الادارة الاميركية ستبحث عن أى ذريعة لشن عدوانها المرتقب على العراق سواء نفذ القرار أو لم ينفذه. وتابع يقول انه بدا جليا أمام الرأى العام العربى والدولى أن الادارة الاميركية تهدف بشكل رئيسى من العدوان على العراق الى السيطرة على منابع النفط العربى والتحكم بمستقبل اوروبا واليابان الى جانب ضمان أمن الكيان الصهيونى . وشدد الكبيسى على أن بلاده ستسعى جاهدة الى تنفيذ قرار مجلس الأمن كما أن لجان التفتيش الدولية ستجد تعاونا كبيرا وتاما من المؤسسات العراقية حتى تؤدى المهام المنوطة بها وذلك من أجل تفويت الفرصة على الولايات المتحدة التى ترغب فى شن عدوان على العراق. أ.ش.أ