الثلاثاء 21 رمضان 1423 هـ الموافق 26 نوفمبر 2002 ذكرت «يديعوت احرونوت» العبرية أمس ان الصناعات العسكرية الاسرائيلية ستنهي خلال هذه الأيام تطوير السلاح الشخصي الجديد للمقاتلين في الوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي الذي أطلق عليه اسم «ميكرو ـ تابور». وهذا السلاح عبارة عن دمج بين البندقية من نوع «ساعر» القصيرة وبين رشاش، طور بالتعاون مع عدد من الوحدات الخاصة في الجيش الاحتلالي. ونقلت الصحيفة عن موطي روزين مدير شعبة الأسلحة الخفيفة في الصناعات العسكرية الإسرائيلية، قوله: «إن ال«ميكرو ـ تابور» هو الصيغة المصغرة لبندقية «ساعر»، «تابور»، الذي قرر الجيش الإسرائيلي تزويد جنود وحدات المشاة به. وما زال هذا السلاح في مراحل التطوير وسيكون تحت تصرف الوحدات الخاصة المختلفة». وتتواجد صيغة سلاح «تابور» الآن قيد التجارب المتقدمة في الصناعات العسكرية وفي الجيش الإسرائيلي. وعرض السلاح الجديد في الفترة الأخيرة، في إطار معرض للأسلحة في الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يتم إدخال هذا السلاح للخدمة خلال فترة زمنية قصيرة. ويمكن استعمال سلاح «الميكرو ـ تابور» كبندقية «ساعر» قصيرة، يمكنها إطلاق ذخيرة بقطر 56.5 ملم، مثل البنادق من طراز «ام 16» أو «جليل». وذلك بمساعدة منظار تيليسكوبي الذي يمكن إطلاق النار بصورة دقيقة لمسافات طويلة نسبياً. وما يميز ال«ميكرو ـ تابور» هو إمكانية تبديل ماسورة البندقية بسرعة وتركيب ماسورة بقطر 9 ملم. وبهذه الطريقة تتحول البندقية إلى رشاش، ويمكن استخدامه في الحرب ضد الإرهاب ومن مدى قصير. ويقول ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي: «ما يميز هذا السلاح والذخائر ذات القطر 9 ملم، هو قوة الإصابة للعيارات النارية، حيث يمكنه شل الخصم بسرعة أكبر». كما يمكن تركيب كاتم للصوت بأنواعه المختلفة على صيغة ال9 ملم من ال«ميكرو ـ تابور». ويمكن استعمال ذخيرة ذات سرعة بطيئة نسبياً (تحت صوتية) وبذلك إضعاف صوت ضجة إطلاق النار، في المهمام التي تتطلب إطلاق نار دون إثارة جلبة. كما ويمكن تركيب منظار ضوئي وأجهزة أخرى، مثل أجهزة التصويب بواسطة أشعة ليزر، في العمليات التي تجري في الليل والنهار.