الثلاثاء 21 رمضان 1423 هـ الموافق 26 نوفمبر 2002 بدأ سائقو الشاحنات في فرنسا الذين تسببوا في خنق حركة الشحن والوقود وامدادات الغذاء في التسعينيات في اغلاق الطرق، في كل انحاء البلاد أمس بسبب نزاع على الاجور وتراقبهم الشرطة التي تلقت اوامر بعدم السماح لهم بشل الاقتصاد.بدأ الحصار الليلة قبل الماضية ووصل عدد الاغلاقات الى 20 في وقت مبكر من أمس بما في ذلك اغلاق مخزن رئيسي للطعام في ليل بشمال فرنسا. ومن المفترض ان تزيد هذه الاغلاقات قبل ان ينظم عمال القطاع العام مظاهرات تعم البلاد اليوم.وواجه اتحادان عماليان يمثلان اغلبية سائقي الشاحنات اختبارا خطيرا لنفوذهما مع بدء اول يوم احتجاج كامل بعد ان انسحبت اتحادات اخرى وتوصلت الى اتفاق حول الاجور مع اصحاب الاعمال مساء الاحد الماضي. واستخدم المحتجون سيارات النقل والسيارات الصغيرة لاغلاق مخزن ليل للاغذية. واقام سائقو الشاحنات متاريس في الطريق الدائري المحيط بمدينة كين بغرب البلاد وسمحوا بمرور سائقي السيارات الخاصة ومنعوا سائقي الشاحنات. وتجري اغلاقات اخرى بالقرب من ميناء لو افر للشحن المطل على القنال الانجليزي. واشارت بعض التقارير الى ان عدد الاغلاقات وصل 20 بعد ان كانت عشرة الليلة قبل الماضية في حين قالت تقارير اخرى ان العدد 15. ومازال هذا العدد بعيدا عن مئات الاغلاقات التي ادت الى نفاد الوقود من محطات البنزين وخنقت امدادات الغذاء والشحن الدولي في النزاعات التي حدثت اعوام 1992 و1996 و1997. وفي قطاع آخر استعدت فرنسا لاضراب مدته 32 ساعة ينظمه العاملون في مجال المراقبة الجوية هذه الليلة مما زاد من احتمال تعطيل الرحلات الجوية. وقالت شركة الخطوط الجوية البريطانية انها الغت 64 رحلة جوية بين لندن وفرنسا أمس واليوم نتيجة للاضراب. رويترز
