الثلاثاء 21 رمضان 1423 هـ الموافق 26 نوفمبر 2002 وجه نواب وسياسيون وقياديون من حزب العمال البريطاني الحاكم بزعامة توني بلير وقساوسة ونشطاء سلام رسالة جماعية وقعها اكثر من 300 قيادي الى جورج بوش الرئيس الاميركي، وباقي قادة العالم تطالبهم بالتراجع عن شن حرب ضد العراق. وجاء في رسالة وقعها نشطون مدافعون عن السلام والبيئة ومناهضون للاسلحة النووية ورجال سياسة انه على الدول النووية وعلى رأسها الولايات المتحدة التخلص اولا من ترساناتها النووية قبل ان تتعامل مع اخرين يملكون اسلحة دمار شامل. وقالت الرسالة «امتلاك الاسلحة النووية من قبل العراق او اخرين مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين والمملكة المتحدة وفرنسا والهند وباكستان واسرائيل هو غير مقبول بالمثل. ومضت الرسالة قائلة «ما دامت هذه الدول تمتلك اسلحة نووية سيسعى اخرون للحذو حذوها». ووقع الرسالة 318 شخصا وارسلت الى بوش وبلير وزعماء روسيا وفرنسا والمانيا وكندا واستراليا عشية اول مهمة يقوم بها مفتشو الامم المتحدة على الاسلحة في العراق منذ اربع سنوات. وشمل الموقعون شخصيات من بريطانيا ومصر وزعماء من الكنيسة الانجليكانية واطباء دوليون لمنع الحرب النووية ومجلس السلام الاميركي وجماعات مدافعة عن البيئة مثل اصدقاء الارض الاسترالية. اما السبعون مشرعا الذين وقعوا على الرسالة فكان من بينهم فرانك كوك واليس ماهون وديفيد درو وديفيد تشايتون من حزب بلير وعدد من البرلمانيين الاوروبيين وعدد من شتى انحاء العالم. وناشد الموقعون على الرسالة واشنطن عدم توجيه ضربة وقائية للعراق دون سند من القانون الدولي والسعي لحل سلمي لمواجهتها مع العراق من خلال الامم المتحدة. كما حثوا الولايات المتحدة على تمكين مفتشي الامم المتحدة من القيام بمهمتهم بحرية وان تتفهم ان ازالة اسلحة الدمار الشامل لن تتحقق الا من خلال «نظام عالمي لا يقبل بامتلاك اسلحة الدمار الشامل».رويترز