الثلاثاء 21 رمضان 1423 هـ الموافق 26 نوفمبر 2002 اتهمت مصادر هندية رسمية القوات الباكستانية بقصف مواقع عسكرية حيوية على طول خط المراقبة في كشمير الليلة قبل الماضية، فيما اعتبرت الحكومة الباكستانية الجديدة تحسين العلاقات مع الهند أولوية رئيسية. وقالت المصادر ان القوات الباكستانية شرعت فى القصف دون أى استفزاز من القوات الهندية فى كل من كاران وكارناه وماشيل فى شمال كشمير وان القوات الهندية ردت على النيران بالمثل فى قصف لم يتوقف الا بعد شروق شمس صباح أمس. واضافت ان بعض القذائف الباكستانية سقطت داخل المناطق المدنية بالقرب من خط السيطرة غير انها لم تسفر عن خسائر فى الارواح أو الممتلكات. واعربت المصادر عن اعتقادها ان القصف الباكستانى يستهدف توفير فرصة للمسلحين الانفصاليين لكى يتسللوا الى الجانب الهندى عبر خط السيطرة مستغلين انشغال القوات فى القصف المتبادل. من جانبه قال خورشيد محمود قاسوري وزير الخارجية لصحيفة دون «ستكون أولويتي الرئيسية تحسين وتطبيع العلاقات مع الهند والدول المجاورة الاخرى». وذكر قاسوري أن باكستان صادقة في رغبتها في تحقيق السلام مع الهند مشيرا إلى أنه يأمل في أن تبادل حكومة نيودلهي تلك الرغبه. وأضاف قائلا «إننا على استعداد لقطع نصف الطريق، أو ربما حتى خطوة أخرى.. نرغب في تحقيق سلام يستند إلى مبادئ مع الشرف والعدالة». وقال قاسوري انه النزاع حول كشمير المستمر منذ 55 عاما، والذي تسبب في اندلاع ثلاثة حروب بين الجارتين المسلحتين نوويا ستتم تسويته «فقط من خلال ما يقبله الشعب الكشميري». وأضاف ان التوترات المستمرة منذ عقود حول الولاية الواقعة في منطقة الهمالايا كلفت البلدين الكثير، حيث قوضت مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية فيهما. وكالات