الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 نقلت الاذاعة العبرية امس عن مصادر امنية اسرائيلية قولها ان منفذى عملية الزورق البحرى فى غزة خططوا لتدمير اهداف استراتيجية فى مدينتى اسدود وعسقلان داخل الخط الاخضر . وتقدر الاوساط الامنية الاسرائيلية انه كان على متن الزورق مئات الكيلوغرامات من المتفجرات حيث أصيب الجنود الاربعة وتم منع كارثة محققة. ويقوم محققو جهاز الامن العام «الشاباك» والجيش الاسرائيلى بالتحقيق فى ملابسات تفجير الزورق على اعتبار أن راكبيه اعتزما الرسو به بالقرب من أحد الشواطيء الاسرائيلية وتنفيذ عملية فى أحدى البلدات فى المنطقة أو فى أحدى المدينتين الاسرائيليتين الواقعتين بمحاذاة شاطيء المجدل أو أسدود. واشارت المصادر الى ان التحقيقات الاولية تشير الى ان المقاومين الفلسطينيين ارادوا تفجير سفينة شحن مدنية أو ناقلة نفط مشيرين الى ان منطقتى عسقلان وأسدود بهما أهداف كثيرة من هذا النوع مثل ناقلات النفط التى تقترب من مجمع أنبوب نفط عسقلان أيلات أو سفن الفحم الحجرى التى تقترب من محطات توليد الطاقة الكهربائية فى مدينتى أسدود والمجدل أو السفن التى تقترب من ميناء أسدود. وكانت جهات استخبارية وجهات فى سلاح البحرية الاسرائيلية قد حذرت فى السابق من تطوير قدرات بحرية لدى الفلسطينيين تمكنهم من الالتفاف حول الجدار الفاصل فى قطاع غزة والتسلل عبر البحر الى أسرائيل.وام