الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 قالت صحيفة هولندية أمس الأول ان سلوبودان ميلوسيفيتش الرئيس اليوغسلافي السابق المعتقل اعطيت له عقاقير خاطئة، مما أدى الى ارتفاع ضغط الدم في وقت سابق من هذا الشهر وبالتالي توقف محاكمته. ونقلت صحيفة «هاندلسباد» عن مصادر في محكمة جرائم الحرب الدولية قولها ان اعطاء دواء خاطيء سبب مشاكل في ضغط الدم ادت الى سلسلة من تأجيل محاكمة ميلوسيفيتش عن جرائم حرب بسبب اعتلال صحته. ونفى كريستيان كارتييه المتحدث باسم المحكمة الدولية التقارير وقال لرويترز «لست مستعدا لمناقشة مثل هذه الامور». واصيب ميلوسيفيتش (61 عاما) بنوبات برد وارهاق وارتفاع ضغط الدم. ويخضع الان لاختبارات نفسية وسط مخاوف متصاعدة من اصراره على رفض تعيين هيئة للدفاع مما سينال من صحته ويعرقل المحاكمة. وعلقت المحاكمة المهمة بزعم ارتكاب جرائم ضد الانسانية في منطقة البلقان خلال العقد الماضي خمس مرات بسبب مشاكل صحية لميلوسيفيتش منذ ان بدأت في فبراير الماضي. ويقيم ميلوسيفيتش في السجن الملحق بالمحكمة منذ ان ارسل الى لاهاي في يونيو 2001. وقالت كارلا ديل بونتي رئيسة الادعاء الاربعاء الماضي انها عارضت طلبا قدمه محاميان دوليان عينتهما المحكمة للافراج عن ميلوسيفيتش لمدة عام واحد بسبب اعتلال صحته واضافت ان بامكانه تلقي الرعاية الضرورية التي يحتاجها في السجن. رويترز