الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 أطلقت مصادر اميركية احدث اتهامات تزعم وجود تعاون نووي بين كوريا الشمالية وباكستان التي نفت من جانبها تلقي مساعدات في تكنولوجيا الصواريخ مقابل المساعدة في برنامج نووي كوري. ونقلت الصحيفة عن مسئولين وخبراء في واشنطن وباكستان وكوريا الجنوبية لم تذكر اسماءهم قولهم ان العلاقة بين كوريا الشمالية وباكستان «اعمق على ما يبدو واخطر مما كانت الولايات المتحدة وحلفاؤها الاسيويون يعتقدون في البداية. «هذه الروايات تثير تساؤلات مقلقة بشأن طبيعة التحالف الاميركي غير المستقر مع حكومة الرئيس الباكستاني برويز مشرف . «في مداولات وكالات المخابرات التي مازالت تتكشف زود الشمال الجنرال مشرف باجزاء صواريخ يحتاجها لبناء ترسانة نووية قادرة على الوصول الى كل الاماكن الاستراتيجية في الهند. «وفي تزاوج تام للمصالح قدمت باكستان للشمال الكثير من تصميمات اجهزة الطرد المركزي الغازي وكثيرا من المعدات التي تحتاجها لصناعة اليورانيوم المخصب لاحدث مشروعات الاسلحة النووية في البلاد والذي من شأنه تعريض كوريا الجنوبية واليابان و100 الف جندي اميركي في شمال شرق آسيا للخطر». ونقلت نيويورك تايمز عن المسئولين والخبراء قولهم ان باكستان واصلت علاقتها «الغامضة» مع كوريا الشمالية حتى بعد انحيازها الى جانب الولايات المتحدة في اسقاط حركة طالبان الحاكمة في افغانستان وتعقب زعماء القاعدة في افغانستان. وقالت الصحيفة «على الرغم من ان الولايات المتحدة وضعت ضغوطا دبلوماسية هائلة على كوريا الشمالية خلال الشهرين الماضيين للتخلى عن المشروع.. فانها لم تناقش بشكل علني ابدا دور باكستان او الدول الاخرى في توفير هذا الجهد. «ويقول المسئولون الاميركيون والكوريون الجنوبيون عندما تحدثوا شريطة عدم نشر اسمائهم ان السبب واضح وهو ان ادارة بوش قررت ان تعاون باكستان في البحث عن القاعدة مهم جدا ولاسيما مع توفر ادلة جديدة تشير الى ان اسامة بن لادن مازال على قيد الحياة ». وفي سايق نفي الاتهامات الاميركية قال الميجر جنرال رشيد قرشي المتحدث الرئاسي «ليس هناك حقيقة في تلك التقارير على الاطلاق». وصرح لرويترز «لا اعلم من اين حصلت نيويورك تايمز على مثل هذه المعلومات. أنا مقتنع بأنها في حاجة لتحديث نظام جمع المعلومات بها». وقال قرشي كنا سنعلم لو ان البلاد تعاونت «مع كوريا الشمالية في مجال الاسلحة النووية». رويتز