الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 في ذكرى احتلال الطلبة للسفارة الأميركية في طهران واحتجاز 52 دبلوماسياً وعميلاً للمخابرات المركزية الأميركية، تظاهرت أمس أكثر من عشرة آلاف، من عناصر الحرس الثوري الايراني «الباسيج» بلباسهم العسكري وهم يحملون أسلحتهم ويهتفون الموت لأميركا، فيما اغلق المحافظون مجلة اسبوعية تزدري رجال الدين، في وقت تزايدت حدة الاستقطاب السياسي، حيث دافع «البازار» معقل المحافظين عن الحكم بإعدام المثقف الاصلاحي هاشم اغا جاري فقد تجمع حوالي عشرة آلاف من عناصر الميليشيا الاسلامية (الباسيج) في بزاتهم العسكرية امام المبنى الذي كان يضم السفارة الاميركية في طهران وهم يهتفون «الموت لاميركا». وتجمع آلاف الرجال المسلحين برشاشات كلاشينكوف وحوالي الفين من النساء في صفوف امام «وكر الجواسيس» السابق الذي هاجمه طلاب اسلاميون في الرابع من نوفمبر 1979. وكان هؤلاء الطلاب احتجزوا 52 دبلوماسيا اميركيا رهائن لمدة 444 يوما متحدين القوة العظمى الاولى في العالم. وقد ادى هذا التحرك الى قطع العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. وذكرت صحيفة كار ـ فا ـ كارجار أن محكمة في مدينة قزوين قررت حظر صدور مطبوعة تصدر أسبوعيا بصفة مؤقتة، وذلك بتهمة ازدراء رجال دين إيرانيين. وقالت الصحيفة إن المحكمة وجهت لصحيفة «نعيمي قزوين» الاسبوعية تهمة التأثير على الشباب لدفعهم في اتجاه تبني حياة غربية فاسدة تتناقض مع آداب الاخلاق والاحتشام. كما قضى حكم المحكمة بتغريم رئيس تحرير الصحيفة الاسبوعية علي شاهروزي 375 دولارا. وكانت أكثر من 60 مطبوعة أغلقت منذ أبريل 2000 بإيعاز من رجال دين متشددين في السلك القضائي الايراني يعارضون السياسات الاصلاحية للرئيس محمد خاتمي، وذلك في مسعى من جانبهم لعرقلة حرية الصحافة. وفي سياق الصراع بين المحافظين والاصلاحيين ذكر البيان الصادر عن الجمعية الاسلامية للبازار التي تدعم تقليديا الثورة الاسلامية انه «ليس بوسع النواب منع تطبيق حكم صدر خلال محاكمة عادلة». وحكم على اغاجاري المثقف والاستاذ الجامعي المقرب من الاصلاحيين بالاعدام في 6 نوفمبر بسبب دعوته في كلمة له الى «تجديد الاسلام»، مؤكدا انه ليس على المسلمين ان «يتبعوا رجل الدين بشكل أعمى». وكالات