الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 أجرى العماد اميل لحود الرئيس اللبنانى اتصالا هاتفيا بجاك شيراك الرئيس الفرنسى اعرب خلاله عن شكره للجهود التى بذلها لعقد مؤتمر الدول المانحة للمساعدات للبنان المعروف باسم «باريس 2» وتأمين مشاركة واسعة فيه حققت نجاحه، فيما طالب موشيه كتساف الرئيس الاسرائيلي بوضع شروط على مساعدة لبنان. وقال لحود للرئيس الفرنسى خلال الاتصال الذى جرى الليلة قبل الماضية ان ما قمتم به كان عملا استثنائيا من اجل لبنان وهو ليس بمستغرب اذ انه فى الاوقات الصعبة كنتم الى جانب لبنان والدول العربية كافة سواء خلال مجزرة قانا أو فى القمة الفرانكوفونية، كذلك فإن مواقفكم فيما خص ازمة الشرق الاوسط هى مواقف مشرفة، والشعب اللبنانى لن ينسى أبدا هذه المشاركة وتلك المواقف. كما أعرب لحود عن تقديره للمواقف التى اعلنها الرئيس شيراك خلال المؤتمر الصحفى معتبرا انه لولا الاهتمام الذى ابداه والمتابعة المستمرة والسهر على ادق التفاصيل لما انعقد مؤتمر «باريس 2» وحقق النتائج التى اسفرت عنه. وقد رد شيراك شاكرا لحود على عباراته الرقيقة مؤكدا انه سيواصل العمل مع الدول الاوروبية وصندوق النقد الدولى لاستكمال الدعم المالى للبنان. وجدد شيراك تهنئته للرئيس لحود على ادائه المميز خلال القمة الفرانكوفونية مشيرا الى انه واثق ان لبنان قام خلال السنوات القليلة الماضية بجهود استثنائية ومن حقه على الدول الصديقة وفى مقدمتها فرنسا الوقوف الى جانبه. الى ذلك دعا موشيه كتساف الرئيس الاسرائيلى الدول التى شاركت فى مؤتمر «باريس 2» حول تقديم المساعدات المالية للبنان الى ان تشترط تقديم المساعدات بقيام الحكومة اللبنانية بعدة خطوات تتعلق بالوضع على الحدود الاسرائيلية اللبنانية. ونقل راديو اسرائيل عن كتساف أن أهم هذه الخطوات ضمان الافراج عن الاسرائيليين المخطوفين وفرض سيطرة الدولة اللبنانية على الجنوب وفقا لقرارات الامم المتحدة ومنع منظمة حزب الله من ارتكاب عمليات عدائية ضد اسرائيل. واضاف انه يتعين على لبنان استغلال المساعدات التى قرر مؤتمر باريس تقديمها له لانعاش اقتصاده. أ.ش.أ