الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 ترتب لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري برئاسة الدكتور مصطفى الفقي لفتح قنوات حوار مباشرة مع أعضاء الكونغرس الأميركي في قلب الكونغرس. وقد أدرجت اللجنة في جدول أعمالها الأربعاء المقبل ملف هذه الترتيبات والزيارة المقترحة للجنة الى الولايات المتحدة واللقاء مع أعضاء الكونغرس. وقالت مصادر برلمانية مصرية انه من المتوقع أن تتم جولات اتصالات بين البرلمان والكونغرس لتحديد موعد الزيارة وجدول اللقاءات هناك والتي قد تتطرق الى بعض المسئولين الأميركيين وفي مقدمتهم وزير الخارجية الأميركي كولين باول. وأضافت المصادر أن فتح قنوات الحوار المباشر بين البرلمانيين المصريين وأعضاء الكونغرس للمرة الأولى يأتي في اطار تحطيم الاحتكار الصهيوني الذي ساد وعلى مدى سنوات طويلة والذي يتمتع به اللوبي الصهيوني داخل الولايات المتحدة ويسيطر على اتجاهات أعضاء الكونغرس. ويدفعه الى اصدار قوانين وقرارات أحادية الجانب في اتجاهات معاكسة للسياسات الأميركية الخاصة بعملية السلام في الشرق الأوسط ويخرج الادارة الأميركية من دائرة الشريك النزيه والمحايد في عملية السلام خاصة وقد أصدر الكونغرس قرارا باعتبار القدس الموحدة عاصمة لاسرائيل وموافقته على نقل السفارة الأميركية في اسرائيل من تل أبيب الى القدس وهو ما تحفظ عليه الرئيس الأميركي جورج بوش للابقاء على الدور الأميركي في المنطقة.