الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 أعلن مسئول أردني رفض بلاده استقبال 30 فلسطينيا تنوي سلطات الاحتلال الاسرائيلي ابعادهم بحجة انهم مواطنون أردنيون يمكثون فى الضفة الغربية بطريقة غير مشروعة. وقال شاهر باك وزير الدولة الأردني للشئون الخارجية في تصريحات له أمس ان الفلسطينيين الذين ترغب السلطات الاسرائيلية بابعادهم الى الاردن لا يحملون جوازات سفر أردنية دائمة وليس لديهم أرقام وطنية أردنية وبالتالي فالأولى ان يبقوا فى وطنهم فى الضفة الغربية. وأكد باك ان الأردن يرفض مبدأ ابعاد الفلسطينيين عن أراضيهم ووطنهم. وكانت أنباء اسرائيلية ذكرت ان اسرائيل تستعد لابعاد حوالي 30 شخصا يحملون الجنسية الأردنية الى الأردن بعد ان اعتقلتهم قوات الاحتلال الاسرائيلية خلال اجتياحها للمدن والقرى الفلسطينية ووضعتهم فى معتقل «عوفر» المقام على أراضي بلدة بيتونيا الى الغرب من مدينة رام الله بدعوى مكوثهم فى الضفة الغربية دون ان تكون بحوزتهم تصاريح تمكنهم من ذلك. وقال المسئول الأردني ان الحكومة الأردنية تتابع هذه القضية عن كثب مشيرا الى ان هناك اتصالات مع الحكومة الاسرائيلية بهذا الخصوص.وشدد باك على ضرورة ان يبقى هؤلاء الفلسطينيون في مناطق السلطة الفلسطينية بين عائلاتهم. وأبدى في الوقت نفسه استعداد الأردن لاستقبال أي مواطن أردني يحمل جواز سفر أردنيا ورقما وطنيا وليس وثيقة وبغير ذلك لا يمكن قبول أي شخص. كونا