الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 في الوقت الذي توعد فيه عبدالعزيز الرنتيسي احد قيادي حماس باستمرار العمليات الاستشهادية اعتقلت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية جمال ضراغمة امين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» في طوباس وكانت قوات الاحتلال اجتاحت المدينة ومنعت التجول فيها بعد السيطرة عليها من اطرافها من قرية عنابا شمالا وحتى سهل قشدة جنوبا وتوغلت عشرات في الدبابات في المدينة تحت غطاء كثيف من الطائرات المروحية التي حلقت في سماء المدينة، وقالت مصادر فلسطينية ان تلك القوات انتشرت في الشوارع وسيطرت على العديد من المواقع والمنازل في المدينة. ونسفت قوات الاحتلال بواسطة الديناميت منزل شريف ابو حديد شقيق عبدالله ابو حديد امين سر حركة فتح في بيت لحم والواقع في منطقة شاهين وشردت بعملية النسف العشرات من افراد العائلة في العراء فيما تضررت المنازل المجاورة. على صعيد اخر توعدت حركة المقاومة الاسلامية «حماس» بالاستمرار في العمليات العسكرية ضد الأهداف الاسرائيلية في كافة المدن والمناطق الفلسطينية. وقال الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي احد قادة الحركة في مظاهرة حاشدة نظمتها الحركة في مخيم جباليا ان كتائب القسام ضربت بالأمس في الخليل واليوم في القدس وديرالبلح غدا وستضرب في حيفا ويافا والعفولة والخضيرة وفي كل بقعة من بقاع الأرض الفلسطينية المغتصبة. واكد الرنتيسي مخاطبا الاسرائيليين لا مكان لكم في اي شبر من ارضنا ومخيماتنا ولافرق بين مكان وأخر في فلسطين أرضنا ويحق لمقاتلي حماس الضرب أينما شاءوا. وأكد ايضا أن حماس عاهدت الله سبحانه وتعالى على مواصلة درب الشهادة والمقاومة حتى تعود الأرض حرة ويخرج أخر صهيوني مغتصب من الأراضي الفلسطينية. وقال ان حركته سوف لن تلتفت لمن يطالب الفلسطينيين وفصائلهم بوقف مقاومته المشروعة للاحتلال معتبرا ان الجانب الاسرائيلي لا يفهم الا لغة الدم والعمليات البطولية والسيارات المفخخة واقتحام المستوطنات. واعتبر المسئول في حماس أن خيار المقاومة هو الذي دفع بعمرام ميتسناع رئيس حزب العمل الاسرائيلي الجديد الى القول انه مستعد في حال فوزه في الانتخابات الاسرائيلية المقبل لاخلاء المستوطنات. غزة ـ «البيان» ـ وكالات: