الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 نظم نحو مئة عامل بثمانية عشر منجما بكافة أنحاء حوض فحم سيلسيان جنوب بولندا أمس الأول اضرابا عن الطعام هذا الأسبوع وذلك احتجاجا على خطط الحكومة الخاصة بإعادة هيكلة صناعة الفحم واجراء خفض للآلاف من الوظائف بحقل التعدين. ويأتى الاضراب عن الطعام فى أعقاب واحدة من أكبر المظاهرات التى شهدتها بولندا فى الأعوام الأخيرة حيث خرج عشرة آلاف عامل من عمال المناجم الى شوارع مدينة كاتويتش يوم الثلاثاء الماضى فى مسيرة احتجاج تعنى اعلان الحرب ضد خطة اعادة الهيكلة المزمع تنفيذها بالنسبة لقطاع التعدين. وتعتزم الحكومة اغلاق سبعة مناجم والغاء 35 ألف وظيفة فى قطاع الفحم البولندى بحلول 2006. وكانت الحكومة وافقت الأربعاء الماضي على خطة تقليص ضخمة من أجل خفض الديون المستحقة على القطاع التى تقدر بنحو 5 مليارات دولار بحلول عام 2006 وهى الخطوة التى ينظر اليها بأنها خطوة مهمة لاعداد قطاع المناجم مثار المشاكل لعضوية الاتحاد الأوروبى المقررة فى عام 2004. وتتزامن موجة التخفيض الجديدة فى حجم القطاع مع نشر تقرير المحاسب الوطنى البولندى هذا الأسبوع تقريرا يعد بمثابة ادانة لجهود اصلاح القطاع فى القرن الماضى التى وصفها بأنها عشوائية ومثيرة ومقترنة بالأخطاء والفاقد. أ.ش.أ