الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 اعلنت الولايات المتحدة انها ستمنع، على غرار 14 من اصل 15 دولة في الاتحاد الاوروبي، منح تاشيرات الى رئيس بيلاروسيا الكسندر لوكاتشنكو ووزرائه الرئيسييين احتجاجا على الطابع التسلطي لنظامهم. واعلن مساعد المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب ريكر ان واشنطن راضية عن القرار الذي اتخذته الثلاثاء غالبية دول الاتحاد الاوروبي وانها تشاطرها مخاوفها حول الطبيعة الاستبدادية المتزايدة للنظام. وقال ريكر «ان الولايات المتحدة ترحب بقرار بعض الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي المتعلق بمنع دخول بعض كبار المسئولين في حكومة بيلاروسيا الى اراضيها ولا حتى عبورهم عن طريق الترانزيت. واضاف «اننا نستعد لتطبيق اجراءات مماثلة». والثلاثاء قررت دول الاتحاد الاوروبي باستثناء البرتغال، منع دخول الرئيس لوكاتشنكو ورئيس وزرائه ووزراء الخارجية والدفاع والعدل والداخلية اضافة الى رئيس الاستخبارات ورئيس الادارة الرئاسية الى اراضيها. ووصفت بيلاروسيا هذا القرار بانه «سخيف» بحسب المتحدث باسم الرئاسة في مينسك. ويمارس الاتحاد الاوروبي ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا ومجلس اوروبا والولايات المتحدة ضغوطا منذ سنة على النظام الاستبدادي للرئيس لوكاتشنكو الذي اعيد انتخابه قي العام 2001 في ظروف مثيرة للجدل، وذلك بهدف دفعه الى تطبيق الديمقراطية. وقد رفضت البرتغال الانضمام الى فرض الحظر على نظام بيلاروسيا خشية ان يؤدي الى عدم انعقاد الاجتماع الوزاري المقبل لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا في 6 و7 ديسمبر في بورتو، والتي تتولى البرتغال رئاسته الدورية.أ.ف.ب