الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 اعلن رئيس فريق التحقيق المشترك فى حادث بالى الجنرال ايمادى باستيكا بان مدبر حادث تفجيرات بالى والذى تم القاء القبض عليه امس الاول فى اقليم بانتين امام سامودرا مطلوب ايضا من جانب الشرطة الماليزية. واوضح الجنرال باستيكا فى تصريحات ادلى بها امس فى اقليم دينباسار عاصمة بالى ان عبد العزيز الذى كانت تبحث عنه الشرطة الماليزية هو امام سامودرا مدبر حادث تفجيرات بالى. وقال رئيس فريق التحقيق ان سامودرا مطلوب فى ماليزيا لصلته بعدة جرائم من بينها ارتكاب اعمال ارهابية.واشار الجنرال باستيكا الى ان الشرطة ضبطت بحوزة سامودرا وهو اندونيسى الجنسية جواز سفر جديدا باسم فايز يونشار وهو واحد من الاسماء العديدة التى يستخدمها امام سامودرا للتخفى وانه كان يعتزم استخدام جواز السفر الجديد للهرب الى دولة اجنبية. على صعيد اخر قالت صحيفة «نيو ستريتس تايمز» امس السبت ان ماليزيا ستقدم احتجاجا رسميا للولايات المتحدة بشأن تحذير وزارة الخارجية الاميركية من احتمال وقوع هجمات في ماليزيا على غرار ما حدث في بالي . واعلنت وزارة الخارجية الاميركية في الاسبوع الماضي انها تشعر بقلق ازاء احتمال وقوع هجمات في ماليزيا مثل التفجيرات التي وقعت في جزيرة بالي الاندونيسية الشهر الماضي والتي ادت الى قتل نحو 200 شخص معظمهم من السائحين. ونقلت الصحيفة عن عبد الله احمد بدوي نائب رئيس وزراء ماليزيا قوله امس الجمعة ان «الولايات المتحدة غير مكترثة على ما يبدو بالاخرين لان بياناتها قد تؤثر على اناس اخرين من دول اخرى ولاسيما بين هؤلاء الذين يريدون الاستثمار او قضاء عطلاتهم في ماليزيا. «سنقدم احتجاجا وستقوم وزارة الخارجية بالعمل المناسب». وهاجم مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي البيان الاميركي وقال للصحفيين الليلة قبل الماضية انه يتعين ان تتحرى وزارة الخارجية الاميركية الدقة وهي توجه تحذيرات بشأن تكرار الهجمات التي شهدتها اندونيسيا في اكتوبر الماضي والتي سقط فيها اكثر من 180 قتيلا اغلبهم من السائحين الاجانب. ونسبت وكالة الانباء الماليزية الى مهاتير قوله «يجدر بهم ان يبلغونا بهوية ومكان وزمان «العمليات المتوقعة» حتى يتسنى لنا اتخاذ الاجراءات للحيلولة دون وقوعها». واضاف «انهم يدمرون اقتصادنا من خلال مزاعم لا أساس لها».أ.ش.أ ـ رويترز