الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 وصل جورج بوش الرئيس الاميريكي الى ليتوانيا مساء امس الجمعة في اطار جولته الاوروبية التي حضر خلالها اجتماع قمة حلف شمال الاطلسي في براغ. وسيلقي بوش كلمة امام حشود يتوقع ان يصل عددها الى عشرات الالاف في العاصمة الليتوانية فيلينوس ثم في العاصمة الرومانية بوخارست التي يتوجه اليها في وقت لاحق لتهنئة الدول الشيوعية السابقة التي دعاها حلف الاطلسي في الاسبوع الماضي للانضمام اليه. ومن المتوقع ان يؤكد بوش ايضا في كلمته ايمانه بان حلف الاطلسي هو المأوى الطبيعي للديمقراطيات التي نجت من الحكم الاستبدادي وفازت بالحرية. وقال بوش في مقابلة مع التلفزيون اللتواني الاسبوع الماضي «انه امر مهم لمعنوياتنا ان نرى تلك الدول متحالفة مع الولايات المتحدة والدول الاخرى ». وتحملت دول البلطيق نصف قرن من الاحتلال السوفييتي الى ان نالت حريتها في عام 1991. وقامت تلك الدول بحملة قوية للانضمام الى حلف شمال الاطلسي والذي تعتبره ضمانا الا تسيطر عليها موسكو مرة اخرى ابدا. ودعا حلف شمال الاطلسي يوم الخميس سبع دول من شرق اوروبا للانضمام اليه بحلول عام 2004 في ثاني خطوة للتوسع شرقا لما وراء الستار الحديدي السوفييتي السابق. واعلن جورج روبرتسون الامين العام للحلف خلال القمة المنعقدة في براغ ان حلف الاطلسي الذي يضم 19 دولة يريد من بلغاريا واستونيا ولاتفيا وهي جمهوريات سوفييتية سابقة وليتوانيا ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا الانضمام لتتسع المظلة الامنية للحلف من البلطيق وحتى البحر الاسود.وسيقابل ثاني توسع لحلف الاطلسي في اراضي دول حلف وارسو سابقا بترحاب في بلغاريا ورومانيا وسلوفانيا وسلوفاكيا بالاضافة الى لاتفيا واستونيا ولاتفيا. وانضمت بولندا والمجر وجمهورية التشيك للحلف في عام 1999. ويرى بوش الاعضاء الجدد كمصدر لطاقة جديدة ستعزز حلف شمال الاطلسي وتساعد على تحوله من فترة الحرب الباردة ضد الشيوعية الى تحالف واسع يمكنه الوصول الى ما وراء حدوده لمكافحة الارهاب العالمي. ويعتقد ان بامكان الاعضاء الجدد العمل كقوة توازن للقطبين التقليديين في حلف الاطلسي وهما فرنسا والمانيا اللتان تنازعان استعداد بوش لدخول حرب اذا دعت الحاجة لاجبار الرئيس العراقي صدام حسين على نزع برامج اسلحة الدمار الشامل التي يشتبه بامتلاكها. رويترز