الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 أمر قاض في ديترويت بترحيل رئيس مؤسسة خيرية اسلامية متهم بصلته المزعومة بتنظيم القاعدة من الولايات المتحدة مع عائلته قائلا انه يمثل خطرا على امن الولايات المتحدة. واعتقل نبيه حداد منذ 11 شهرا ولكن لم توجه له اتهامات بارتكاب اي جريمة خطيرة في قضية اثارت اهتماما قوميا من جانب المدافعين عن الحقوق المدنية. وزعمت وزارة العدل الاميركية ان مؤسسة الاغاثة العالمية التي يرأسها حداد وتتخذ من الينوي مقرا لها لها علاقات قوية مع شبكة القاعدة ووضعت المؤسسة ضمن قائمة منظمات تتهمها بالارهاب الشهر الماضي. واستولى موظفون اتحاديون على اصولها عندما اعتقلوا حداد في ديسمبر الماضي. وقاوم حداد الترحيل وطلب حق اللجوء في الولايات المتحدة قائلا انه يخشى على حياته في بلده لبنان. ورفض روبرت دي. نيوبيري قاضي محكمة الهجرة الاميركية طلبه وامر بترحيله هو وزوجته واولادهما الثلاثة. ووجد نيوبيري ان مؤسسة حداد تلقت تمويلا من اعضاء بالقاعدة وان لها صلات مع وجيه الحاج الذي ادين بتورطه في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998. وقالت الحكومة ان المؤسسة سعت ايضا لجمع اموال لعمليات عسكرية. وحداد احد مئات المعتقلين الذين احيطت الاجراءات الخاصة بهم بسرية الى حد كبير في اطار حملة الحكومة لمكافحة الارهاب منذ الهجمات التي وقعت ضد الولايات المتحدة. واصدرت وزارة العدل بيانا رحب بهذا الحكم. وقالت متحدثة باسم الوزارة «سنواصل تكريس كل الجهود لاستخدام كل وسيلة دستورية ممكنة لحماية مواطنينا». رويترز