الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 أدى مير ظفر الله خان جمالي رئيس الوزراء الباكستاني المنتخب الجديد اليمين القانونية أمس ايذانا بعودة البلاد للحكم المدني بعد ثلاث سنوات من الحكم العسكري. وأدى رئيس الوزراء الباكستاني الجديد الذي ينتمي الى حزب الرابطة الاسلامية الباكستانية الموالي للجيش القسم امام الرئيس برويز مشرف الذي يحتفظ بحق حل البرلمان والذي لاتزال امامه خمس سنوات قادمة في السلطة. وجمالي هو اول رئيس وزراء مدني للبلاد منذ الانقلاب العسكري في 1999. كما أدى اليمين ايضا 14 وزيرا وستة من وزراء الدولة في حفل اقيم بقصر الرئاسة وحضره لفيف من الشخصيات السياسية والدينية والدبلوماسيين. وانهي انتخاب جمالي حالة من الترقب بعد الانتخابات العامة التي جرت في اكتوبر الماضي بشأن من سيشكل اول حكومة مدنية منذ انقلاب مشرف. وفاز جمالي (58 عاما) وهو سياسي بارز منحدر من اقليم بلوخستان في الجنوب الغربي بتأييد 172 نائبا ليتغلب على منافسين من تحالف اسلامي وحزب ليبرالي لبنازير بوتو رئيسة الوزراء السابقة. وفاز جمالي بتأييد احزاب اصغر وبعض المنشقين عن حزب الشعب ليضمن اغلبية بسيطة من اصوات 328 نائبا. ولم تسفر انتخابات العاشر من اكتوبر الماضي عن اغلبية واضحة لتشكيل حكومة. وانهارت محادثات الائتلاف بين الرابطة الاسلامية الباكستانية والتحالف الاسلامي المؤلف من ستة احزاب بسبب خلافات بشأن السلطات التي يحوزها مشرف على حساب الحكومة المدنية. رويترز
